أكد وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج أن معركة استعادة الدولة اليمنية لن تنتهي إلا بتحرير العاصمة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية تماسك مؤسسات الدولة والحفاظ على الطابع الوطني الجامع للمعركة.
وقال دماج، في تصريح صحفي، إن المعركة في الميدان والإعلام واحدة، وإن الخطاب الوطني يسهم في إعادة الشعب اليمني إلى قلب المعركة، وكشف حقيقة المشروع الحوثي أمام العالم، وهي الحقيقة التي قال إن اليمنيين أدركوها منذ البداية.
وأشار إلى أن الحوثيين استغلوا سنوات التهدئة لإعادة بناء قدراتهم التسليحية والتنظيمية وتوسيع ارتباطاتهم، لافتًا إلى أن ممارساتهم، من قمع اليمنيين وتجويعهم واحتجاز الموظفين الدوليين، إلى استهداف الملاحة وقتل البحارة ونهب الأموال، كشفت زيف خطابهم أمام المجتمع الدولي.
وأضاف أن معركة استعادة الدولة قد تتوقف بفعل الضغوط، لكنها لن تنتهي إلا بتحرير صنعاء واستعادة الدولة اليمنية، مؤكدًا أن اليمنيين قادرون على الانتفاض وإعادة ترتيب صفوفهم.
وشدد دماج على أن الحوثيين لا يمثلون المواطنين من أبناء المذهب الزيدي، موضحًا أنهم خاضوا معارك عنيفة ضد أبناء هذا المذهب في صعدة وعمران وحجة، ونكّلوا بالسكان هناك، فيما لا يزال أبناء تلك المناطق، بحسب قوله، في صميم المقاومة والجيش الوطني.
وأكد أن هزيمة الحوثيين تتطلب تماسك الدولة ومؤسساتها، وإبقاء المعركة في إطارها الوطني الجامع، بعيدًا عن تحويلها إلى صراع بين المناطق أو التنظيمات، معتبرًا أن مشروع الجماعة يقوم على الاستبداد الكهنوتي السلالي، وأنها لا تعرف سوى سياسة الرصاصة.