عُقد في محافظة أبين لقاءٌ تشاوري موسّع للإعلاميين تحت شعار "أبين أولًا"، برعاية محافظ المحافظة اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، يهدف إلى توحيد الخطاب الإعلامي وإبراز بطولات وصمود قوات الجيش والمقاومة في مختلف جبهات القتال، بما يجعل من الوسيلة الإعلامية أداة إسناد قتالي ونفسي للقوات الشرعية والمقاومة، ودحض الشائعات
وخلال اللقاء التشاوري للاعلاميين الذي حضره نبيل حسن لحمر، مدير الإعلام والعلاقات العامة بديوان المحافظة، ومحمد ناصر العولقي، رئيس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بالمحافظة أكد مدير عام مكتب الاعلام الدكتور ياسر باعزب أن هذا اللقاء يأتي ليرسخ ضرورة نبذ المناكفات والخلافات السياسية والحزبية الداخلية، وتوجيه البوصلة الإعلامية نحو مواجهة الخطر الحوثي كأولوية قصوى تستهدف الجميع، مع العمل على تسخير الأقلام والمنصات الإعلامية، وفاءً لدماء الشهداء واستحضارًا لتاريخ أبين النضالي والقتالي العريق.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية التحلي بالمهنية والمسؤولية الاجتماعية، وتبني خطاب مسؤول يبتعد عن التحريض وبث أفكار الكراهية، ويُحيّد الخلافات بين الصحفيين والناشطين بمختلف انتماءاتهم الحزبية، مع تسخير كافة الطاقات الإعلامية للإصغاء لاحتياجات المواطنين الخدمية والتنموية. ليؤكد بذلك الدكتور باعزب أن هذا التحرك الواعي من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي ومكتب الإعلام حجم الإدراك لأهمية الجبهة الإعلامية ودورها المحوري الذي لا يقل شأنًا عن الجبهات العسكرية الميدانية.
وشهد اللقاء حضورًا فاعلًا لمكتب الإعلام ونقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، ليشكل هذا التواجد مرجعية قيادية تضبط إيقاع العمل الإعلامي في المحافظة، وتجسد وقوف الإعلاميين صفًا واحدًا خلف ما تقرره القيادة في أبين عبر تأجيل الخلافات وتوحيد الرؤى والكلمة، لتعزيز دور المقاتيلن ورفع معنوياتهم القتالية وخطوات التقدم التي يسطرونها في الجبهات لتحرير الوطن من براثن المليشيات الحوثية.
كما خرج المشاركون بتوصيات هامة، تمثلت في إقرار إنشاء غرفة عمليات إعلامية ومنصة موحدة للرصد والتصدّي الاستباقي للشائعات والخطاب المضلل ودحضه فور ظهوره. إلى جانب وضع خارطة مناصرة إعلامية تهدف إلى رفع معنويات الابطال الاشاوس في جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي.