من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 05 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تطورات الوضع الأمني في اليمن، إضافة إلى مستقبل كردستان العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية
الشرق الأوسط: اليمن ومعركة الدولة
يحذر الكاتب من خطورة استمرار سيطرة الحوثيين على باب المندب، باعتباره ممراً استراتيجياً للتجارة الدولية، ومن تحويل اليمن إلى ساحة في «حرب المضائق والممرات». كما يربط بين ملف الحوثيين وبقية الفصائل المسلحة في المنطقة، من غزة إلى العراق ولبنان، معتبراً أن استمرار نفوذ الميليشيات يهدد استقرار الشرق الأوسط.
وأشار الكاتب إلى أن اليمن لا يحتاج إلى مزيد من المغامرات العسكرية، بل إلى استعادة مؤسسات الدولة واحتكارها للسلاح وإعادة بناء الاستقرار، مؤكداً أن المعركة المعلنة، وفق خطاب الرئيس اليمني يوم أمس، ليست للثأر أو القهر، وإنما لإعادة الأرض إلى سلطة القانون وإخراج اليمن من صراعات الإقليم ليعود إلى نفسه.
العربي الجديد: في تعقيدات الصراع الإثيوبي
أشار الكاتب إلى أن الصراع في إثيوبيا يشهد تحولاً نوعياً مع تشكيل «تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء»، بهدف إسقاط حكومة آبي أحمد وتشكيل إدارة انتقالية وصياغة عقد دستوري جديد. ويعني هذا التحالف انتقال المواجهة من نزاعات محلية متفرقة إلى جبهة أوسع تضغط على الحكومة المركزية من عدة اتجاهات.
يوضح الكاتب أن التوتر مع إريتريا والحرب المستمرة في السودان يزيدان من تعقيد المشهد، محولين الأزمة الإثيوبية إلى جزء من صراع إقليمي أوسع على الحدود والنفوذ والوصول إلى البحر الأحمر، وفي النهاية، لا تواجه إثيوبيا اختباراً عسكرياً فحسب، بل اختباراً يتعلق بقدرة الدولة على الحفاظ على تماسكها وإيجاد صيغة سياسية تستوعب تعدد مكوناتها القومية والمناطقية، بعدما أصبح الصراع يهدد شكل الدولة ومستقبل نظامها السياسي.
الخليج: لبنان والخيارات المتاحة
نقرأ في المقال أن لبنان يراهن توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل على الضغط الأمريكي لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي اللبنانية، فيما تربط تل أبيب أي تقدم في المفاوضات بنزع سلاح «حزب الله» واحتفاظها بحرية التحرك ضد ما تعتبره تهديدات.
ويجد لبنان نفسه يقول الكاتب أمام معادلة صعبة: رفض الحرب الداخلية، وعدم القدرة على انتظار تسوية إقليمية بعيدة. كما فوجئ بموقف أمريكي أقرب إلى الموقف الإسرائيلي، وسط حديث عن نقل المفاوضات إلى فلوريدا قبل الانتخابات الإسرائيلية. وفي ظل غياب ضغط ميداني رادع، تبدو إسرائيل غير مستعجلة، بينما تتقلص الخيارات اللبنانية، خصوصاً مع احتمال أن تؤدي الانتخابات الإسرائيلية إلى استمرار الحكومة الحالية.
القدس العربي: الخوف من القادم… كردستان العراق بعد المظلة الأمريكية
يطرح المقال مفارقة الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق بين احتفال بغداد باستعادة السيادة وقلق أربيل من انكشاف أمني، خصوصاً بعد مغادرة منظومات الدفاع الجوي التي وفرت للإقليم حماية من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما يضع الانسحاب أربيل أمام معادلة إقليمية حساسة بين بغداد وواشنطن وطهران، في ظل وجود فصائل مسلحة موالية لإيران واستمرار تهديد «تنظيم الدولة الإسلامية». ورغم تأكيدات الجاهزية والتعاون بين البيشمركة والجيش العراقي، يبقى التحدي الأساسي هو قدرة الدولة العراقية على الانتقال من امتلاك السيادة القانونية إلى توفير حماية فعلية للأرض والسماء.
نقلاً عن (مونت كارلو الدولية)