علي منصور مقراط
تصوير/ طلال قاسم
شهدت قاعة الفخامة الكبرى عصر اليوم، أول أيام مجلس عزاء فقيد الوطن، الشخصية الاجتماعية المغفور له الشيخ صالح أحمد مهدي، حيث توافدت جموع غفيرة من المعزين الذين جاؤوا من مختلف المحافظات الجنوبية، واكتظت بهم القاعة، تقدمهم كبار المسؤولين والوزراء والشخصيات السياسية والعسكرية والاجتماعية، والمشايخ والأعيان والوجهاء والأكاديميون والإعلاميون والمواطنون، الذين قدموا واجب العزاء لأولاد وإخوان الفقيد، الذي لاقى ربه في إحدى مشافي الأردن الشقيق، إثر مرض عضال، وبعد حياة حافلة بالعطاء الوطني والاجتماعي والخيري والإنساني وإصلاح ذات البين.
وتقدم جموع المعزين وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري، ووزير الزراعة والأسماك اللواء سالم السقطري، ووزير النفط السابق الدكتور سعيد الشماسي، ووزير التربية والتعليم السابق الدكتور عبدالله لملس، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء أحمد البصر، ورؤساء جامعات عدن ولحج وأبين، الدكتور الخضر لصور، والدكتور أحمد فضيل، والدكتور محمود الميسري، ونواب الوزراء سالم سلمان، والدكتور باصهيب، والدكتور عبدالله الميسري، والدكتور محمد ثابت، وأعضاء مجلس النواب سالم منصور وخالد شائف، ورئيس هيئة الشهداء ومناضلي الثورة المناضل أحمد قاسم عبدالله، وأعضاء مجلس الشورى الدكتور منصور البطاني وعلوي مشهور، ووكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، ومساعد وزير الدفاع اللواء عبدالناصر صبيرة، ووكيل الشهداء والجرحى الأستاذ علوي النوبة، والوكلاء الدكتور رشاد شائع، ومحمد الجحماء، وأمين باقادر، والدكتور مازن الجفري، والشيخ محمد علي المنصب، واللواء أحمد علي مسعود، والمهندس وليد الساحمي، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الأسبق اللواء محمد هيثم قاسم، والأمين العام المساعد لمجلس الوزراء الدكتور فضل علي حسين الشاعري، واللواء عبدالله عبدربه، واللواء مسفر الحارثي، واللواء ناجي عباس، والمدير التنفيذي للمؤسسة الاقتصادية العميد سامي السعيدي، ومدير أمن محافظة أبين العميد الدكتور قاسم الهارش، وأولاد فقيد الوطن: اللواء عبدالله منصور الوليدي، والكابتن طيار الشيخ عباس، والمهندس طارق، والمهندس منصور، وآخرين لا تسعفني الذاكرة لأسمائهم، والذين عبروا عن حزنهم العميق برحيل رجل المال والأعمال والبر والإحسان، الشخصية الاجتماعية المغفور له الشيخ صالح مهدي، الذي ترك تاريخًا مشرفًا في العطاء وأعمال الخير، وقدم الكثير وبسخاء لمجتمعه بصمت ونكران ذات، وبعيدًا عن أضواء الإعلام.
هذا، ويتواصل عصر غدٍ الأحد استقبال العزاء في قاعة الفخامة ذاتها.
رحم الله الفقيد صالح مهدي وأسكنه فسيح جناته، وألهم الجميع الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.