كشفت وثائق أمريكية رُفعت عنها السرية أن إدارة بيل كلينتون تلقت في 1998 تحذيرات متكررة من أسامة بن لادن، بينها احتمال إدخال طائرة محملة بالمتفجرات إلى مدينة أمريكية.
وتضمنت مذكرة في 4 ديسمبر 1998 بعنوان "بن لادن يستعد لخطف طائرات أمريكية"
وأشارت إلى أن عناصر من القاعدة تجاوزوا الأمن في "تجربة" بمطار في نيويورك.
وأظهرت الوثائق أن جورج دبليو بوش تلقى قبل الهجمات بأسابيع مذكرة في 25 يوليو 2001 بعنوان "بن لادن مصمم على شن هجوم في الولايات المتحدة"، ثم أشارت إحاطة يومية في أغسطس إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يجري نحو 70 تحقيقا ميدانيا مرتبطة ببن لادن.
وبحسب إفادة بوش للجنة 11 سبتمبر، لم تتلق إدارته معلومات قابلة للتنفيذ، ولا معلومات تفيد بإمكان استخدام طائرات الركاب كصواريخ