وجد برشلونة، مسارين جديدين لزيادة الإيرادات، ومواصلة تحسين الوضع الاقتصادي للنادي الكتالوني، من خلال إبرام اتفاقيتين مع شركتي أوهانا للتطوير وبابلون بارك.
وذكرت صحيفة آس، أنه يتعين التصديق على الاتفاقيتين المبرمتين مع أوهانا للتطوير وبابلون بارك، من جانب الأعضاء المفوضين، خلال عمومية برشلونة، المقرر عقدها في 19 سبتمبر/أيلول الجاري، إلا أن جميع الأطراف باتت تملك بالفعل، جزءًا من شروط العمليتين، اللتين ستوفران للنادي، إيرادات متكررة على مدار سنوات.
العملية الأهم من الناحية الاقتصادية، هي تلك الموقعة مع أوهانا للتطوير، وهي شركة تطوير عقاري من الإمارات، ويتضمن الاتفاق، نشاطين مختلفين، فمن جهة، هناك منح ترخيص لتطوير مشروع سكني، يضم مناطق تجارية ومساحات للترفيه ووحدات سكنية مرتبطة بعلامة برشلونة التجارية في الإمارات، مع استمرار حضور العلامة التجارية للنادي الكتالوني حتى عام 2055.
ومن جهة أخرى، هناك عقد رعاية يمتد حتى عام 2030، وسيظهر شعار الشركة على الجزء الخلفي من قمصان الفريقين الأول للرجال والسيدات خلال مواسم 2027-2028 و2028-2029 و2029-2030، ولكن ليس في دوري أبطال أوروبا.
ومن خلال الاتفاقيتين، يمكن أن يحصل برشلونة على 65 مليون يورو؛ إذ سيحصل على نحو 40 مليونًا بموجب عقد الرعاية المبرم لثلاثة مواسم، بينما سيتم توزيع المبلغ المتبقي، وقدره 25 مليون يورو، بمعدل مليون يورو في الموسم، حتى عام 2055.
أما الاتفاق الثاني، فسيدور في ملعب سبوتيفاي كامب نو نفسه، وستحصل شركة بابلون بارك، المتخصصة في تشغيل حدائق الترفيه الداخلية، على امتياز طويل الأجل لتطوير مركز ترفيهي عائلي يحمل طابع برشلونة داخل المنشأة.
وينص العقد على ترخيص لمدة 25 عامًا، ويتميز النموذج بأهميته بالنسبة للنادي الكتالوني، إذ إنه لا يكتفي بالحصول على مقابل مالي نظير استخدام اسمه، بل ينص الاتفاق أيضًا على حد أدنى مضمون من الإيرادات للنادي، إلى جانب حصوله على حصة من الإيرادات التي يحققها المركز الترفيهي.
وتنسجم هذه الاتفاقية مع بابلون بارك، مع توجه برشلونة إلى استغلال ملعب سبوتيفاي كامب نو طوال أيام السنة، وليس فقط في أيام المباريات.
وقد تجاوزت إيرادات برشلونة، مليار يورو، لكنه يحتاج إلى مواصلة زيادتها للوفاء بالتزاماته المالية وتمويل الاستثمارات الخاصة بمشروع إسباي برشلونة.