اعتبر أحمد قذاف الدم، المسؤول السياسي في جبهة النضال الوطني الليبية، أن الحشود التي أحيت ذكرى الفاتح رسالة واضحة بأن أنصار النظام السابق ما زالوا حاضرين في المعادلة الليبية.
وقال إن ما شهدته بني وليد يؤكد الوزن الشعبي لهذا التيار، معتبرا أن مشاركته جاءت بصورة سلمية ومنضبطة وينبغي التعامل معها كتعبير سياسي لا كتهديد.
ودعا إلى الإفراج الفوري عن القيادات الموجودة في السجون، وطالب مجلس الأمن برفع القيود عن شخصيات محسوبة على النظام السابق كي تشارك في الحياة السياسية.
كما طالب بمعالجة ملف المهجرين الليبيين وإعادتهم مع ضمان أمنهم وحقوقهم، باعتبار ذلك شرطا للمصالحة.