شكى عدد من خريجي الكليات العسكرية والجامعيين من تأخر استكمال إجراءات التعزيز المالي واعتماد رواتبهم وفق المؤهلات والرتب التي يستحقونها، مؤكدين أن أوضاعهم المالية لا تزال معلقة منذ سنوات رغم صدور قرارات وتوجيهات سابقة بشأنهم.
وبحسب الشكوى، فإن الدفعة المكونة من 34 خريجًا من كلية الطيران والدفاع الجوي، والتي تخرج أفرادها قبل نحو شهرين إلى ثلاثة أشهر، جرى اعتماد التعزيز المالي لهم وصرف رواتب باعتبارهم ضباطًا، في حين يشير أصحاب الشكوى إلى أن الدفعة 52، التي تخرجت من عدن قبل نحو عام، لم يتم تعزيزها ماليًا حتى الآن، وما زال أفرادها يتقاضون رواتب جنود.
كما تتضمن الشكوى أوضاع دفعات من الجامعيين الذين تخرجوا قبل نحو سنتين وثلاث سنوات، ولم تُستكمل إجراءات تعزيزهم المالي، الأمر الذي أبقاهم على رواتب الجنود رغم مرور سنوات على تخرجهم.
واشارت الشكوى كذلك إلى أن عددًا من الخريجين، يقدر بنحو 180 شخصًا، لا يزالون ينتظرون معالجة أوضاعهم المالية، ومن بينهم خريجون صدر بشأنهم قرار في عام 2022، إلا أن أوضاعهم، وفقًا للشكوى، لم تُعالج حتى الآن.
ويطالب المتضررون الجهات المعنية في وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان بسرعة مراجعة ملفات جميع الدفعات، واستكمال إجراءات التعزيز المالي، وصرف المستحقات والرواتب وفق الرتب والمؤهلات، وإنهاء ما وصفوه بـ الظلم والتأخير الذي طالهم لسنوات.