قال وزير الأوقاف والإرشاد السابق محمد عيضة شبيبة إن منح الطالبة السورية التي وُلدت في اليمن وتعيش فيها منذ أكثر من 18 عامًا الجنسية اليمنية، كان سيكون أكثر منطقية وعدلًا من الاكتفاء بإعلان نتيجتها ضمن أوائل طلاب الشهادة الثانوية.
وتساءل شبيبة عن الصورة التي يمكن أن تنعكس بها مثل هذه القضايا على اليمن، قائلًا: «ماذا سيقول عنا العرب؟!».
وأشار إلى أن الطالبة عاشت معظم حياتها في اليمن، ما يفتح، وفق طرحه، نقاشًا حول التعامل مع الحالات التي نشأت وتعلمت واستقرت في البلاد لسنوات طويلة، وما إذا كانت تستحق معاملة استثنائية تراعي ظروفها وارتباطها بالمجتمع اليمني.