أكد العقيد طه الدباء، أركان حرب اللواء 32 مشاة، أن المرحلة الراهنة تفرض على مختلف القوى والمكونات الوطنية توحيد المواقف والجهود، وتوجيهها نحو الهدف الأهم: استعادة الدولة وتحرير ما تبقى من الأراضي الوطنية من قبضة مليشيا الحوثي الإرهابية وإنهاء مشروعها الانقلابي.
وأوضح أن استمرار التباينات واستنزاف الجهود في الخلافات الداخلية لا يخدم المصلحة الوطنية، مشيراً إلى أن الأولوية تقتضي توجيه الطاقات نحو استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ حضورها، وإنهاء حالة الانقلاب، بما يفتح الطريق أمام مرحلة يسودها القانون والاستقرار، فضلًا عن تداعياته التي تجاوزت الداخل إلى تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية واستهداف السفن وخطوط التجارة في البحر الأحمر.
وشدد العقيد الدباء على أن معركة استعادة الدولة تتطلب وحدة الهدف وتكامل الجهود وتنسيق المواقف، بما يفتح الطريق أمام توسيع نطاق التحرير واستعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب وعودة مؤسسات الدولة إلى كامل ترابها الوطني.
ولفت إلى أن التباينات السياسية ينبغي ألا تتحول إلى عائق أمام هذا الهدف، مؤكداً أن المرحلة تستوجب خطاباً وطنياً جامعاً، يحفظ وحدة المجتمع، ويصون التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى في مختلف الجبهات، ويضع مصلحة الوطن فوق الحسابات الضيقة.
ودعا العقيد طه الدباء القيادات السياسية والعسكرية والمجتمعية والإعلامية إلى تعزيز التفاهم وتوحيد الموقف، والالتقاء حول أولوية استعادة الدولة، باعتبارها المدخل الأساس لبناء وطن آمن ومستقر، يستعيد قراره ومؤسساته ودوره الإقليمي والدولي.
وأكد أن وحدة الصف والقرار والبندقية ليست مجرد شعارات، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة، وأن توحيد الجهود كفيل بتعزيز مسار التحرير واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وصولاً إلى سلام عادل ومستقبل آمن لجميع أبناء الوطن.