قال الكاتب ياسر اليافعي إن التفاعل الشعبي الذي تشهده يافع لبعوس ودعم المواطنين للأخ عبدالسلام بن عاطف جابر يعكسان حالة من التطلع الواسع نحو التغيير والعمل والإنجاز، مؤكدًا أن الناس باتت تبحث عن مسؤولين يضعون خدمة المجتمع في مقدمة أولوياتهم.
وأوضح اليافعي أن المشكلة الحقيقية التي واجهت كثيرًا من المسؤولين خلال السنوات الماضية تتمثل فيما وصفه بـ«الدولة العميقة»، التي استطاعت استيعاب عدد ممن وصلوا إلى مواقع المسؤولية، رغم دخول بعضهم بنوايا صادقة ورغبة في الإصلاح، قبل أن تجرفهم المصالح والإغراءات بعيدًا عن الأهداف التي وصلوا من أجلها.
وأضاف أن مواجهة هذا الواقع لا تتطلب مسؤولًا نزيهًا فحسب، وإنما تحتاج أيضًا إلى إرادة حقيقية والتفاف شعبي واسع حول كل مسؤول يسعى إلى العمل والإنجاز، ويضع خدمة منطقته والمواطنين فوق المصالح الشخصية والحسابات الضيقة.
وأشار اليافعي إلى أن عددًا من القيادات وقع، بحسب تعبيره، في فخ مصالح المنظومة القديمة وإغراءاتها، وهو ما تسبب في تراجع ثقة المواطنين بها.
وأكد في ختام حديثه أن الوصول إلى المنصب لا يكفي وحده لصناعة التغيير، مشددًا على أن معيار النجاح الحقيقي هو ما يتحقق على الأرض من عمل وإنجاز والوقوف إلى جانب الناس.