آخر تحديث :الأحد-23 أغسطس 2026-12:51ص
أخبار وتقارير

رئيس نقابة كهرباء عدن: ماضون في الدفاع عن حقوق العمال ونتطلع لدماء شابة تقود المرحلة المقبلة

السبت - 22 أغسطس 2026 - 11:18 م بتوقيت عدن
رئيس نقابة كهرباء عدن: ماضون في الدفاع عن حقوق العمال ونتطلع لدماء شابة تقود المرحلة المقبلة
المصدر: عدن(عدن الغد)مروة السليماني

أكد رئيس المكتب التنفيذي لنقابة كهرباء عدن، الأستاذ جمال علي صالح الجازعي، أن النقابة ماضية في أداء دورها في الدفاع عن حقوق العاملين في قطاع الكهرباء، والوقوف إلى جانبهم، والعمل على انتزاع حقوقهم ومستحقاتهم، مشددًا على أن مصلحة العامل والمؤسسة تظل في صميم العمل النقابي.


ويمتد مشوار الجازعي في العمل النقابي لسنوات طويلة، بدأها عام 2007 عضوًا في اللجنة النقابية بمحطة الحسوة الحرارية، قبل أن يتولى منصب نائب رئيس المكتب التنفيذي لنقابة كهرباء عدن خلال الفترة من 2017 وحتى 2022، ثم رئيسًا للمكتب التنفيذي منذ عام 2022 وحتى اليوم.


ويرى الجازعي أن هذه المسيرة تعكس حجم الثقة التي حظي بها من العاملين، مؤكدًا أن العمل النقابي بالنسبة إليه لم يكن يومًا مجرد موقع أو مسؤولية إدارية، وإنما مسؤولية تجاه العمال وحقوقهم وقضاياهم.


وفي حديثه عن أبرز ما تحقق خلال الفترة الماضية، أشار رئيس المكتب التنفيذي لنقابة كهرباء عدن إلى أن النقابة تمكنت من تحقيق عدد من المطالب العمالية، موضحًا أن ما تحقق جاء أولًا بتوفيق الله، ثم بجهود وتعاون قيادة المؤسسة وقطاع الكهرباء، وفي مقدمتهم مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء الأستاذ مجيب الشعبي، ومدير كهرباء عدن الأستاذ سالم الوليدي.


وأوضح أن من أبرز ما تحقق رفع علاوة الغذاء والإضافي بنسبة 100%، لافتًا إلى أن النقابة تتطلع خلال العام القادم إلى استكمال عدد من الملفات، من بينها رفع هبة عيد الأضحى وهبة المدارس، والعمل على تجاوز ما تبقى من عقبات وتحديات أمام تحسين أوضاع العاملين.


ويؤكد الجازعي أن النقابة ستواصل أداء دورها في الدفاع عن حقوق العمال، رغم ما وصفه بوجود بعض الأصوات التي تحاول التقليل من دور النقابة أو التشويش على ما تحقق، مشددًا على أن العمل النقابي يجب أن يظل موجهًا لخدمة العمال والمؤسسة، بعيدًا عن المصالح الشخصية أو استخدام منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق مكاسب خاصة.


وفيما يتعلق بواقع الكهرباء، أعرب الجازعي عن أمله في أن تتجاوز البلاد أزماتها، وفي مقدمتها أزمة الطاقة الكهربائية، مثمنًا الجهود التي تبذلها قيادات قطاع الكهرباء ومساعيها الحثيثة للوصول إلى حلول تسهم في تحسين وضع المنظومة والتخفيف من معاناة المواطنين.


وشدد على أن الدفاع عن حقوق العمال لا ينفصل عن الحفاظ على المؤسسة التي يعملون فيها، مؤكدًا أهمية حماية مؤسسة الكهرباء من الخصخصة، باعتبارها مؤسسة حيوية ترتبط حياة آلاف العاملين فيها بخدماتها ودورها العام.


ولا تقف تجربة الجازعي عند حدود العمل النقابي، إذ يمتد حضوره إلى المجال الإنساني والخيري من خلال إدارته لمشروع «رمق» الخيري في مسجد العيدروس بالشيخ عثمان، الذي يواصل تقديم وجبتي الغداء والعشاء للفقراء والمحتاجين على مدار العام.


وأوضح أن المشروع يستفيد منه أكثر من ألف شخص، في مبادرة يرى فيها امتدادًا لقيمة خدمة الإنسان ومساندته، بعيدًا عن حدود الوظيفة والمنصب.


وهنا يبدو الجانب الإنساني في شخصية الجازعي امتدادًا طبيعيًا لفكرة العمل التي حملها سنوات طويلة؛ فالوقوف إلى جانب الإنسان، سواء كان عاملًا يبحث عن حقه أو محتاجًا ينتظر وجبة طعام، يظل في جوهره فعلًا واحدًا:

أن تكون حاضرًا حين يحتاجك الآخرون.


وفي ختام حديثه، كشف الجازعي عن التوجه لعقد دورة انتخابية جديدة لنقابة عمال كهرباء عدن، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة حضور دماء شابة جديدة في العمل النقابي، قادرة على الحفاظ على حقوق العمال ومصلحة المؤسسة في آن واحد.


وأكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى كوادر نقابية شابة تحمل المسؤولية وتحافظ على مكتسبات العمال، وتدرك أن قوة النقابة لا تكون إلا بارتباطها الحقيقي بقضايا العاملين ومصلحة المؤسسة.


وبعد سنوات طويلة في العمل النقابي، يبدو أن الجازعي ينظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها امتدادًا لمسيرة لا تتوقف عند شخص أو منصب؛ مسيرة عنوانها حماية حقوق العمال، والحفاظ على مؤسسة الكهرباء، وفتح الطريق أمام جيل جديد يواصل حمل المسؤولية.