آخر تحديث :الجمعة-21 أغسطس 2026-07:48م
وفيات

الشيخ صدام السرحي يعزي آل سعيد ومحور يافع في وفاة العميد الركن بالليل السعيدي

الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 03:54 م بتوقيت عدن
الشيخ صدام السرحي يعزي آل سعيد ومحور يافع في وفاة العميد الركن بالليل السعيدي
المصدر: (عدن الغد)خاص:

بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوسٍ تُجلّ التضحية والفداء، بعث الشيخ صدام محظار السرحي، شيخ قبيلة السرحي بمكتب كلد، برقية عزاء ومواساة إلى أولاد الفقيد وإخوانه وقبيلة السرحي وقيادة محور يافع، في وفاة العميد الركن بالليل خضر السعيدي، ركن استخبارات محور أبين ويافع، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء أمس الخميس في القاهرة بجمهورية مصر العربية، إثر إصابته بمرضٍ مفاجئ وهو يؤدّي واجبه الوطني في جبهات يافع وهو يؤدي واجبة الوطني


وأشاد الشيخ السرحي بمناقب الفقيد ومواقفه الشجاعة، بصفته قائداً عسكريّاً مخضرماً من الطراز الفريد، جمع إلى عزيمته الفولاذية خبرةً ميدانيةً نادرة، جعلته نموذجاً في الالتحام بين الحنكة العسكرية والرؤية السياسية والحس المدني، ولا سيما إسهاماته البارزة في المشاريع التنموية والخيرية التي ظلّت شاهداً على نبله وارتباطه بقضايا الناس.


واكد السرحي: "كان الفقيد – كما عرفه رفاق دربه – صلباً في الميدان، مقداماً في كل المعارك، متقناً لمهامه الاستخباراتية إلى درجة أن القيادة السياسية أولته ثقتها الكبيرة، فأسندت إليه مهمة ركن استخبارات محور يافع وأبين القتالي، في تكريمٍ مستحق لمسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص."


وأضاف: "إن رحيل هذه الهامة القيادية ليس مجرد فقدٍ لضابطٍ كفء، بل هو ثلمة في جدار اللواء الثالث مشاة ومحور يافع، وخسارة فادحة للقوات المسلحة الجنوبية وللوطن بأسره. إن أمثال هذه القامات لا تُعوّض، وهم في مثل هذه الظروف العصيبة – التي تعصف بنا فيها حربٌ ضروس– يكونون خط الدفاع الأول، وبغيابهم تزداد الحاجة إلى تذكّر معنى القيادة الحقيقية التي كان يجسّدها بكل جدارة."


واختتم الشيخ السرحي نيابةً عن أبناء قبيلة السرحي كلد، بتقديم أحر التعازي القلبية إلى أولاده وإخوانه وقبيلة آل سعيد كافة، وإلى رفاق دربه في اللواء الثالث مشاة ومحور يافع وأبين القتالي، وإلى شعب الجنوب الأبي، سائلاً المولى العلي القدير أن يغفر للفقيد ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يكتب له عند ربه منزلة الشهداء والأبرار.


إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، ولا رادَّ لقضائه، ولا مردَّ لحكمه، وهو العليم الحكيم.