فرضت وزارة الخزانة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات على إيران، شملت 21 شخصاً و16 شركة و10 سفن، في خطوة قالت واشنطن إنها تستهدف شبكات مرتبطة بطهران وقدرتها على تحريك حلفائها ووكلائها.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الإجراءات الجديدة تأتي في إطار جهود واشنطن لممارسة ضغط اقتصادي على إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات أيضاً ضد الدول التي تواصل التجارة مع طهران.
وأضاف بيسنت أن الحزمة الحالية لا ترقى إلى مستوى القيود الواسعة التي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوّح بفرضها، مشيراً إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً الاثنين المقبل لشرح الخطوات والإجراءات الأمريكية المقبلة.
وقال بيسنت في تحذير مباشر للمتعاملين مع إيران: «إما أن تكونوا معنا أو ضدنا».
في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأمريكية الجديدة بأنها «إرهاب اقتصادي وجريمة ضد الإنسانية»، معتبرة أن توقيتها يتزامن مع ذكرى انقلاب عام 1953 الذي تقول طهران إنه نُفذ بتدخل أمريكي وبريطاني.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن العقوبات تمثل، من وجهة نظرها، امتداداً لسياسة العداء الأمريكية تجاه الشعب الإيراني، في وقت تتواصل فيه الضغوط بين واشنطن وطهران بشأن الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.