استقبل نواب رئيس جامعة المهرة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عادل كرامة معيلي، وللشؤون الأكاديمية الدكتور فائز جمعان بن مركب، ولشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سهيل جمعان مصدع، اليوم، مدير مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية العميد الركن عبدالله أحمد لحمدي، يرافقه مدير مكافحة المخدرات بالمحافظة الرائد عارف سعيد عسكري، والملازم محمد صالح البعسي رئيس قسم التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بساحل حضرموت، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وبحث سبل الإسهام في رفع مستوى الوعي المجتمعي، ولا سيما في أوساط الشباب والطلبة، بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية والأمنية.
ورحب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عادل كرامة معيلي، بالعميد الركن عبدالله أحمد لحمدي والوفد المرافق له، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة الداخلية وأجهزة مكافحة المخدرات في التصدي لهذه الآفة الخطيرة، وحماية المجتمع من مخاطرها المتزايدة.
وأكد الدكتور معيلي حرص جامعة المهرة على تعزيز الشراكة مع الجهات الأمنية والمؤسسات ذات العلاقة، وتنفيذ برامج وأنشطة توعوية تستهدف الطلبة والشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المجتمع ومستقبله، مشيراً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والأمنية في نشر ثقافة الوقاية ومكافحة المخدرات.
من جانبه أشاد مدير مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية العميد الركن عبدالله أحمد لحمدي، بالدور الذي تضطلع به جامعة المهرة في خدمة المجتمع، وبجهودها الأكاديمية والتوعوية في أوساط الطلبة، مؤكداً أهمية تعاون المؤسسات التعليمية مع الأجهزة الأمنية في مواجهة ظاهرة المخدرات والحد من آثارها.
وأوضح العميد لحمدي أن مكافحة المخدرات مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، مشدداً على أهمية تكثيف البرامج التوعوية والوقائية داخل الجامعات والمعاهد التعليمية، وتعريف الشباب بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الصلة، وبحث إمكانية تنفيذ برامج وفعاليات مشتركة بين جامعة المهرة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بما يعزز الوعي لدى الطلبة، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار المخدرات ومكافحة أسبابها وآثارها.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق وتوسيع مجالات التعاون المشترك، بما يخدم الطلبة والمجتمع، ويسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد مستقبله.