انتقل إلى رحمة الله تعالى ليلة أمس في مسقط رأسه منطقة حُمّة يافع كَلد مديرية سرار محافظة أبين الشيخ القبلي البارز صالح منصور الجلادي، أحد الهامات القبلية المشهود لها بالحكمة والشجاعة والكرم وفهم الأعراف والتقاليد.
ويُعد الفقيد من الأسماء الكبيرة التي عرفتها يافع كَلد في إصلاح ذات البين، حيث قضى مسيرة حافلة بالعطاء في حل المشاكل بين الناس والقبائل، وكانت كلمته مسموعة ، وإذا حضر حضر الحق والعدل.
وقد شيع جثمان الشيخ صالح منصور فجر اليوم الخميس في مسقط رأسه حُمّة في موكب جنائزي مهيب، بحضور رئيس انتقالي سرار علي ناصر الحامدي، و الشيخ علي منصور الجلادي، و الشيخ علي حسين الجلادي، إلى جانب عدد من الشيوخ والشخصيات الاجتماعية البارزة وجمع كبير من أبناء المنطقة ومحبيه، الذين عبروا عن حزنهم لفقدان رجل من كبار رجالات يافع الصناديد.
وبوفاة الشيخ صالح منصور الجلادي فقدت يافع أحد أعيانها الذين كان لهم دور بارز في ترسيخ قيم التسامح والصلح بين أبناء المنطقة.
وبهذا المصاب الجلل نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أبنائه فرحان صالح منصور أبو صقر الجلادي، وعبدالهادي صالح منصور.، و أبناء أخيه العميد مهندس طيار علي أحمد منصور، ومراد أحمد منصور، ومنصور أحمد منصور، وناصر أحمد منصور، و أبوبكر أحمد منصور، وصالح أحمد منصور.
ونعزي ابن عمه الواجهة الاجتماعية صالح سعيد صالح الجلادي، والأهل جميعاً في حُمّة وكلد ويافع عامة.
ونعى الأستاذ علي ناصر الحامدي رئيس المجلس الانتقالي بمديرية يافع سرار الفقيد قائلاً: برحيله فقدت حُمّة رجلها الأول.. فهو مرجعية قبلية ومن الشخصيات المؤثرة في حُمّة وكلد عامة، كونه ممن يمتلك البصيرة والإلهام في حل القضايا العالقة وإصلاح ذات البين.
وأضاف: (كان الفقيد مناضلا كبيرا منذ بداية الثورة في الستينات إلى يومنا هذا، يقف مع الحق ونصرة المظلوم، ومع الجنوب وقضيته العادلة) .
وتابع الحامدي : لن أستطيع في هذه العجالة سرد سيرته الذاتية ومناقبه العطرة، فهي أكبر من أن توجز في سطور، ولكن يكفيه فخراً ما تركه من أثر طيب في قلوب الناس ومكانته التي لا تنسى).
سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون