آخر تحديث :الثلاثاء-18 أغسطس 2026-05:17م
أخبار عدن

مدارس سواعد المستقبل الحديثة تختتم برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في التعليم النشط والتدريس الفعّال

الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 04:02 م بتوقيت عدن
مدارس سواعد المستقبل الحديثة تختتم برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في التعليم النشط والتدريس الفعّال
المصدر: عدن(عدن الغد)خاص:

اختتمت مدارس سواعد المستقبل الحديثة، بالتعاون مع مدارس الإحسان الأهلية، البرنامج التدريبي المتخصص في التدريس الفعّال والإدارة الصفية واستراتيجيات التعليم النشط، والذي استمر على مدى ثلاثة أيام، في إطار رؤية المؤسستين الهادفة إلى الاستثمار في المعلم بوصفه الركيزة الأساسية لجودة التعليم وصناعة أثر تربوي مستدام.


وجاء البرنامج التدريبي بقيادة الأستاذة عائدة عوض علي محمد، موجّه تربوي ومدرّب مدربين، حيث جمع بين التأصيل التربوي والتطبيق العملي، وركز على تطوير قدرات المعلمين والمعلمات في التخطيط للتدريس، وإدارة البيئة الصفية، وتوظيف استراتيجيات التعليم النشط بما يعزز مشاركة المتعلم ويرتقي بمخرجات العملية التعليمية.


وتناول البرنامج عددًا من المحاور النوعية، أبرزها مهارات التدريس الصفي الفعّال، التخطيط للتدريس، مكونات العملية التعليمية المعرفية والمهارية والنفسية، إعداد الخطة الدرسية والخطة الفصلية، والإدارة الصفية وبناء بيئة تعليمية إيجابية.


كما تميز التدريب بالانتقال من المعرفة النظرية إلى الممارسة التطبيقية، من خلال إعداد خطط فصلية ودروس تعليمية وفق استراتيجيات التعليم النشط، إلى جانب مناقشة نماذج المشاركين وتقييمها، وتبادل الخبرات والتجارب التربوية بين الكادر التعليمي.


وأظهرت فعاليات البرنامج مستوى لافتًا من التفاعل والجدية والمهنية لدى معلمي ومعلمات مدارس الإحسان الأهلية ومدارس سواعد المستقبل الحديثة، بما يعكس حرص الكادر التعليمي على التطوير المستمر، وتحويل المفاهيم التربوية الحديثة إلى ممارسات فاعلة داخل الصف.


وأكدت إدارة المدارس أن الاستثمار في تدريب وتأهيل المعلمين لا يمثل نشاطًا موسميًا أو فعالية عابرة، بل هو مسار استراتيجي مستمر لبناء منظومة تعليمية أكثر جودة، ورفع الكفاءة المهنية للكادر، وتحسين تجربة التعلم، وتمكين الطلبة من اكتساب المعرفة والمهارات في بيئة تعليمية محفزة وآمنة وإيجابية.


وفي ختام البرنامج، ثمّنت الأستاذة/ سونيا الدويل مدير مدارس سواعد المستقبل الحديثة جهود المدربة والمشاركين، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد مواصلة برامج التطوير المهني والتربوي، بما ينسجم مع تطلعات المدارس نحو بناء نموذج تعليمي حديث يضع المعلم في قلب التطوير، والمتعلم في قلب العملية التعليمية.


فالغاية ليست أن نمتلك معرفةً أكبر بكيفية التدريس فحسب، بل أن نمتلك القدرة على صناعة تعلّم أكثر فاعلية وتأثيرًا.


مدارس سواعد المستقبل الحديثة ومدارس الإحسان الأهلية

نستثمر في المعلم... لنصنع تعلّمًا أفضل، ونبني جيلًا أقوى، ونؤسس لمستقبل أكثر جودة.