أكد الكاتب والباحث زكريا الغندري أن المعركة مع جماعة الحوثي ليست صراعًا سياسيًا على سلطة عابرة أو تنافسًا على المناصب والنفوذ، بل هي معركة وجود ترتبط بالعقيدة والكرامة والحرية والسيادة، وبحق الإنسان في أن يعيش حرًا عزيزًا في وطنه.
وأوضح الغندري أن هذه المعركة تمثل دفاعًا عن وطن سُلبت إرادته، ودولة جرى اختطافها، وهوية جمهورية يراد استبدالها بمنطق السلالة والوصاية، مشيرًا إلى أنها معركة للحفاظ على القيم والمبادئ الأصيلة التي شكلت وجدان اليمنيين، وفي مقدمتها الكرامة والعدالة والمساواة والتعايش ورفض الاستبداد.
وأضاف أن القضية لا تتعلق فقط بمن يحكم اليمن، وإنما بأي قيم ستسود، وأي مستقبل سيُترك للأجيال القادمة، متسائلًا: هل سيعيش الأطفال في وطن تحكمه الدولة والقانون والمواطنة المتساوية، أم في واقع تحكمه السلالة والتمييز والوصاية؟
وأشار إلى أن الهدف ليس الدفاع عن الماضي، بل حماية المستقبل وبناء وطن يستعيد سيادته، ويحافظ على قيمه ومبادئه، ويصون كرامة أبنائه، ويحفظ عقيدته ودينه.
واختتم الغندري بالتأكيد على أن هذه المعركة هي دفاع عن الإنسان والوطن والدولة والقيم والمبادئ، وعن حق أجيال كاملة في أن تعيش حرة عزيزة في وطنها، معتبرًا أن الانتصار فيها ليس انتصارًا لفريق على آخر، بل انتصار لفكرة اليمن الحر، والدولة الجمهورية، والإنسان اليمني وقيمه الأصيلة.