قال القيادي والباحث السياسي أحمد عقيل باراس إن التضحيات التي قدمها عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد القوات المسلحة الجنوبية عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، إلى جانب قيادته، أسهمت في تجنيب الجنوب الدخول في وضع وصفه بالمختلف تماماً.
وأكد باراس، في تصريح له، أن المحرمي برهن خلال الأحداث المتعاقبة على ثباته في المواقف وتمسكه بما وصفها بـ«المبادئ»، مقدماً مصلحة الجنوب على ما اعتبرها رهانات ومصالح ضيقة قد تؤثر على القضية الجنوبية ومكتسباتها.
واعتبر أن حملات الاتهام والتخوين لا تخدم القضية، مشيراً إلى أن الوطنية الحقيقية تُقاس بالمواقف والثبات والعمل الميداني، داعياً إلى التلاحم والاصطفاف وتوجيه الجهود نحو القضية الجنوبية ودعم ما وصفها بالمساعي المخلصة التي يقودها المحرمي.
ووصف باراس المحرمي بأنه «رجل الجنوب الأول اليوم»، معتبراً أنه يمثل صوت العقل والحكمة، ويقود المسار نحو تحقيق تطلعات أبناء الجنوب، مؤكداً أن مرور الوقت سيكشف مواقف مختلف الأطراف ويُظهر من وقف مع قضية الجنوب ومن اختار التخلي عنها.