آخر تحديث :الأربعاء-05 أغسطس 2026-11:52م
المهجر اليمني

الدكتوراه في الأدب الإنجليزي للدكتور فارس محمد صالح المسلمي من جامعة بابا صاحب أمبيدكار (بامو) – الهند

الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 10:37 م بتوقيت عدن
الدكتوراه في الأدب الإنجليزي للدكتور فارس محمد صالح المسلمي  من جامعة بابا صاحب أمبيدكار (بامو) – الهند
المصدر: ((عدن الغد)) خاص

نال اليوم الأربعاء الموافق 5/8/2026 ابن محافظة النضال والصمود الضالع الأبية ، الدكتور فارس محمد صالح المسلمي، درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة بابا صاحب أمبيدكار (بامو) في جمهورية الهند.

وجاءت أطروحته بعنوان:

"Exploring Socio-Political and Psycho-Religious Dimensions in George Orwell and E.M. Forster: A Marxian-Freudian

Perspective"


"استكشاف الأبعاد الاجتماعية والسياسية، والدينية والنفسية في أعمال جورج أورويل وإدوارد مورغان فورستر: منظور ماركسي–فرويدي."


وتكونت لجنة المناقشة من:

1-البروفيسور مستجيب خان- جامعة بابا صاحب أمبيدكار، رئيسًا للجنة.

2-البروفيسور سافين سودا – الجامعة العثمانية، حيدر آباد، مناقشًا خارجيًا.

3-البروفيسور أنادكومار أوبالي – رئيس قسم اللغة الإنجليزية بجامعة بابا صاحب أمبيدكار، مشرفًا علميًا.

وبعد مناقشة علمية مستفيضة، أجاب الباحث خلالها عن جميع الأسئلة والاستفسارات التي طرحتها لجنة المناقشة، أقرت اللجنة منحه درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي. وقد أشادت اللجنة بالمستوى العلمي للأطروحة، وبالجهد البحثي المتميز الذي بذله الباحث، وما تضمنته الرسالة من موضوعات ذات أهمية في مجال الأدب الإنجليزي.

وخلال فترة دراسته في الهند، عُرف الدكتور فارس بحسن الخلق وكرم التعامل وروح المبادرة، وكان نعم العون، ونتيجة لهذه الصفات الأخلاقية فقد انتخب بالإجماع لتولي رئاسة المجلس التنسيقي لطلاب الجنوب في الهند مؤخرا، حيث وهو يتميز بمهارات قيادية، وعلاقات عامة وحضور مؤثر.

وعلى الصعيد الأكاديمي، نشر الدكتور فارس أكثر من ثمانية بحوث علمية في مجال تخصصه في مجلات علمية محكمة وذات مؤشرات تصنيف عالية، كما شارك في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات وورش العمل، مما يعكس نشاطه البحثي وإسهاماته العلمية خلال فترة دراسته.

والدكتور فارس عضو هيئة تدريس في كلية التربية ردفان – جامعة لحج، ويعد من الكفاءات الأكاديمية المتميزة في الكلية والجامعة، ويمثل إضافة نوعية لمسيرة التعليم العالي والبحث العلمي وللوطن الجنوبي بشكل عام. كما يعد نموذجًا للشباب الطموح المليء بالحيوية والعطاء، الذين يعول عليهم في الإسهام في تطوير مؤسساتهم الأكاديمية، ونقل المعارف والخبرات التي اكتسبوها خلال مسيرتهم العلمية إلى وطنهم ومجتمعهم.


ألف مبارك للدكتور فارس هذا الإنجاز العلمي المستحق، مع خالص الأمنيات له بمزيد من التوفيق والنجاح، وأن يواصل مسيرته العلمية والأكاديمية بما يخدم وطنه ومجتمعه.