حضر إلى مقر صحيفة (عدن الغد)المخترع والباحث اليمني مهيوب عبدالجبار الراجحي موجها دعوة إلى الشركات الخاصة ورجال الأعمال والمستثمرين لتبني مشاريعه العلمية، مؤكدًا أن ابتكاراته في مجالي الطاقة البديلة ونزع الألغام تمتلك مقومات النجاح، وتستحق الدعم الفني والمالي لإخراجها إلى حيز التنفيذ وخدمة اليمن.
وقال الراجحي، وهو من أبناء محافظة الحديدة، إن مشروعه الخاص بإنتاج جهاز للطاقة البديلة يعتمد على قوتي الجاذبية والطفو، خضع لمناقشات علمية من قبل مختصين وأعضاء لجنة صندوق السعيد لدعم البحث العلمي، التي وافقت – بحسب قوله – على دعمه بمبلغ ثلاثة آلاف دولار، ساعدته في إعداد التصاميم الأولية للمشروع.
وأضاف أن شبكة "فرست باور" المتخصصة في أجهزة الطاقة أبدت إعجابها بالمشروع، وأكدت – وفقًا لروايته – أنه يتميز بإمكانية التطبيق العملي، وتمكن من تجاوز العقبات التي واجهت مشاريع مشابهة، لا سيما فيما يتعلق بالاستفادة من قوة الجاذبية.
وأوضح الراجحي أن مشروعه لا يتعارض مع قوانين الطاقة، بل يعتمد على توظيف قوتين طبيعيتين هما الجاذبية والطفو، بهدف إنتاج مصدر طاقة أكثر كفاءة، مضيفًا: "إذا لم يكن المشروع أفضل من الطاقة الشمسية فلا داعي لتطبيقه."
وفي جانب آخر، كشف الراجحي عن مشروع وصفه بالنوعي يتمثل في منظومة ذكية منخفضة التكلفة لنزع الألغام دون تدخل بشري، تعتمد على مجرفة مبتكرة تقوم بكشط الألغام من أسفل سطح الأرض وسحبها إلى منطقة آمنة دون تفجيرها، قبل تدميرها لاحقًا باستخدام حزم الليزر، بما يسهم في تقليل المخاطر البشرية وتسريع عمليات إزالة الألغام.
وأشار إلى أن هذا المشروع يمكن دمجه مع أنظمة الليزر الحديثة المستخدمة عالميًا، ما يجعله – بحسب وصفه – حلًا عمليًا وفعالًا لمعالجة واحدة من أخطر مخلفات الحرب في اليمن.
وكشف الراجحي عن معاناته في سبيل تطوير ابتكاراته، موضحًا أنه أنفق معظم الدعم الذي حصل عليه في إعداد التصاميم، كما تعثرت مشاركته في إحدى الجامعات الماليزية بسبب إجراءات السفر المفروضة على اليمنيين، رغم تلقيه دعوة رسمية.
وأضاف أنه عرض مشروع كاسحة الألغام على مركز "مسام" لنزع الألغام، إلا أنه لم يتمكن من مقابلة المسؤولين لشرح تفاصيله، لافتًا إلى أنه فُصل من عمله كجندي في اللواء الثاني عمالقة بسبب تفرغه لتطوير مشاريعه، ولم يتسلم راتبه منذ عدة أشهر.
وبيّن الراجحي أنه يعيش مع أسرته نازحًا في محافظة عدن بعد نزوحهم من محافظة الحديدة جراء الحرب، مؤكدًا أن ظروفه المعيشية الصعبة لم تمنعه من مواصلة العمل على ابتكاراته وإكمال أبحاثه العلمية.
وفي ختام حديثه، ناشد الراجحي الشركات الخاصة والمستثمرين ورجال الأعمال، إلى جانب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الكهرباء والطاقة، تشكيل لجنة علمية متخصصة لدراسة مشاريعه وتقييمها، وتوفير الدعم اللازم لتحويلها إلى مشاريع وطنية تسهم في خدمة اليمن في مجالي الطاقة وإزالة الألغام.
للتواصل مع المخترع والاطلاع على تفاصيل المشاريع:
اتصال: 784032590
واتساب: 733708070