حضر إلى مقر صحيفة «عدن الغد» المواطن أحمد سعيد صالح، أحد سكان حي السيلة بمديرية الشيخ عثمان في العاصمة المؤقتة عدن، مقدمًا شكوى قال فيها إن والدته تعرضت لإهمال طبي داخل مستشفى العربي الحديث، محملًا إدارة المستشفى مسؤولية تدهور حالتها الصحية ووفاتها لاحقًا.
وقال أحمد، في معرض شكواه، إن والدته كانت تعاني من أمراض في القلب والكلى والعمود الفقري، وقد سافر بها إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج، حيث شهدت حالتها الصحية تحسنًا ملحوظًا، وعادت إلى عدن وهي في وضع صحي مستقر.
وأضاف أنه بعد نحو 25 يومًا من عودتها، أُصيبت والدته بحمى، فتم إسعافها إلى مستشفى العربي الحديث، حيث سلّم الطاقم الطبي جميع التقارير الطبية الصادرة عن المستشفيات المصرية، إلا أنه – بحسب روايته – فوجئ بإعادة إجراء الفحوصات والتحاليل ذاتها، لتأتي نتائجها مطابقة للتقارير التي كانت بحوزته.
وأوضح أن والدته بقيت في المستشفى قرابة 18 يومًا، خضعت خلالها لعدد من جلسات الغسيل الكلوي، مؤكدًا أن حالتها الصحية تدهورت بشكل متسارع، وظهرت عليها أعراض تورم في مختلف أنحاء الجسم.
وأشار إلى أنه أثناء نقل والدته إلى مستشفى الصداقة لإجراء إحدى جلسات الغسيل الكلوي، وعند إعادتها إلى مستشفى العربي الحديث، تعرضت للسقوط من النقالة ما أدى إلى إصابتها في الرأس والظهر ما تسبب في تدهور حالتها الصحية، قبل أن تُنقل مجددًا إلى مستشفى الصداقة، حيث توفيت لاحقًا.
وناشد أحمد الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الصحة العامة والسكان والنيابة العامة، فتح تحقيق عاجل ومستقل في ملابسات الواقعة، والاستماع إلى جميع الأطراف، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، وإنصاف أسرته وفقًا للقانون.