دخلت عقوبات أمريكية جديدة على الجيش السوداني حيز التنفيذ، بعد أن أكدت واشنطن أن السودان استخدم أسلحة كيماوية خلال عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. ورفضت الولايات المتحدة الرواية السودانية التي تنفي هذه الاتهامات، معتبرة أن اللجان الداخلية لا تغني عن التحقيق الدولي المستقل.
وشملت العقوبات قيودًا على التمويل والصادرات الأمريكية، إضافة إلى منع شركات الطيران السودانية من استخدام المجال الجوي الأمريكي، مع استثناء المساعدات الإنسانية.
وتشير تقارير دولية إلى استخدام غاز الكلور في هجمات استهدفت مناطق مدنية خلال الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع. كما تحدث تحالف "تأسيس" عن امتلاكه أدلة على استخدام أسلحة كيماوية في مناطق بالخرطوم ودارفور وكردفان، مطالبًا بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين.
وتأتي هذه التطورات وسط واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث أسفرت الحرب في السودان عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا وتشريد الملايين.