طال الانتظار، وذاق المواطن مرارة العيش، وفقد الأمل بعد مرور 14 عاماً من المعاناة التي خيّمت على المشاريع المتعثرة التي تشهدها مديرية سباح يافع بمحافظة أبين منذ عام 2013م، ومنها:
1- مشروع مياه الشرب سبيح - ظبة.2- مشروع مياه الشرب طسة.3- مشروع مياه الشرب شيوحة.4- مشروع مياه الشرب نخرة.5- مشروع كهرباء ريف سباح.6- مشروع مقر نادي سباح الرياضي.7- مشروع الاتصالات الأرضية.8- مشروع الوحدة الصحية قرض.9- مشروع الوحدة الصحية سبيح.
بالإضافة إلى منطقتي قرض والصعيد، اللتين لا تتوفر فيهما مصادر المياه الكافية للسكان، وتعانيان من الجفاف الشديد، وهما اليوم بحاجة ماسة إلى مشروع مياه للشرب من مركز المديرية.
وأشار الصحفي فواز الشقي إلى أن هناك العديد من المشاريع المتعثرة التي لم نتمكن من ذكرها، وهي اليوم وضعت في سلة المهملات، فمن المسؤول عنها؟
حيث ركدت هذه المشاريع تحت صمت السلطة المحلية في سباح، رغم أنها من أولويات الاحتياجات الأساسية بالمديرية، والتي تعد من الخطوات الأولى والأهم في مهام السلطة المحلية، التي يجب عليها اليوم تكثيف جهودها لوضع الدراسات اللازمة لاستكمالها وتنفيذها بصورة عاجلة، لأن بقاءها سيكون عائقاً أمام أي مشاريع مستحدثة.
كما سيؤثر ذلك على سير السلطة في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية الجديدة التي تحتاجها المديرية في كافة القطاعات خلال الأعوام القادمة.
وأضاف الصحفي أن الاستمرارية في تجميد هذه المشاريع، دون تحرك من جهات الاختصاص في سباح، سوف ينعكس سلباً ويزيد من حجم معاناة المواطنين.
داعياً محافظ المحافظة الدكتور مختار الرباش إلى لفت الأنظار تجاه أبناء سباح، وتصحيح مسار المديرية للخروج من تراكمات تردي أوضاع الخدمات.
واستحداث شخصيات فاعلة في العمل الإداري ذات كفاءة، بما يعكس صورة إيجابية لسباح، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات للمواطنين، ويعمل على إحداث نقلة نوعية في بناء البنية التحتية بالمديرية في جميع المجالات.