صدر حديثاً لأستاذ الاتصال الجماهيري بكلية الإعلام في جامعة صنعاء
الأستاذ الدكتور صالح محمد حميد كِتاب جديد بعنوان "الإعلام والتنمية المستدامة في العصر الرقمي: من الوسائل الكلاسيكية إلى الهندسة الخوارزمية وشبكات الاتصال الذكية".
يقع الكتاب في 124 صفحة، ويتضمن اثني عشر فصلاً تغطي موضوعات متنوعة تبدأ بمفهوم التنمية وأهميتها ووظائفها، مروراً بنظريات التنمية وأبعادها المختلفة، وصولاً إلى العلاقة بين الاتصال والتنمية في ظل الذكاء الاصطناعي، والتخطيط الإعلامي التنموي، وشبكات الاتصال التنموي والتحولات البنيوية والهندسة الخوارزمية.
كما خصص الكتاب فصلاً مهماً عن تمكين المرأة والتنمية المستدامة في البيئة الرقمية، متناولاً الانتقال من الفجوة الجندرية إلى الريادة الخوارزمية، إضافة إلى تناول وظائف الاتصال من وجهة نظر مختلفة في البيئة التنموية والرقمية، ووسائل الإعلام التنموي بأنواعها الكلاسيكية والحديثة.
أهداء البروف حميد كتابه إلى زملاء الدراسة في الجزائر، وروح والديه، وزوجته التي تحمّلت الصعاب وكانت عوناً له في التفرغ والإنجاز، وأبنائه الدكتورة سارة والدكتور ضياء الدين ولمى، إلى جانب زملائه في الهيئة التدريسية بكلية الإعلام وجامعات اليمن، وزملائه في الإعلام الرياضي، والعاملين في المنظمات التنموية.
ويأتي هذا الإصدار ليضيف إلى المكتبة العربية واليمنية مرجعاً أكاديمياً يربط بين الإعلام والتنمية في سياق الثورة الرقمية، مستشرفاً دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل التنمية الإعلامية.
الكِتاب يُعد خطوة نوعية تعكس اهتمام المؤلف بقضايا التنمية الإعلامية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.