آخر تحديث :الجمعة-17 يوليو 2026-11:52م
فن

معهد جميل غانم يفتح أبوابه للمواهب الشابة بدورات صيفية مجانية في الفنون

الجمعة - 17 يوليو 2026 - 05:24 م بتوقيت عدن
معهد جميل غانم يفتح أبوابه للمواهب الشابة بدورات صيفية مجانية في الفنون
المصدر:

في أجواء فنية مفعمة بالشغف والحماس، انطلقت الدورات الصيفية المجانية في معهد جميل غانم للفنون الجميلة، لتمنح مجموعة من الشباب والفتيات فرصة حقيقية لاكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم في مجالات فنية متنوعة، ضمن بيئة تدريبية تشجع على الإبداع وتفتح الطريق أمام طاقات جديدة تبحث عن مساحة للتعبير والتميز.


وشهد اليوم الأول من الدورات حضورًا لافتًا للمتدربين، وسط تفاعل مباشر مع الأنشطة الفنية والموسيقية، في مشهد يعكس حجم الاهتمام بالفنون ورغبة الشباب في تطوير مهاراتهم والاستفادة من البرامج المجانية التي يقدمها المعهد.


وتظهر الصور الملتقطة من داخل المعهد جانبًا من التدريبات الموسيقية، حيث اجتمع عدد من المتدربين حول آلات العود، في بداية عملية تجمع بين التعلم والممارسة وتبادل الخبرات، بما يسهم في تعزيز الثقة لدى المشاركين وتنمية حسهم الفني.


وتكتسب هذه الدورات أهمية خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى توفير مساحات آمنة وهادفة للشباب خلال الإجازة الصيفية، بعيدًا عن الفراغ والأنشطة غير المفيدة، إذ تمثل البرامج الفنية وسيلة فاعلة لبناء الشخصية، وتنمية الذائقة، واكتشاف المواهب التي قد تتحول مستقبلًا إلى أسماء بارزة في المشهد الثقافي والفني.


ويعد معهد جميل غانم للفنون الجميلة واحدًا من المؤسسات التي تحمل رسالة ثقافية وتعليمية مهمة، من خلال دوره في الحفاظ على الفنون وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلم الموسيقى ومختلف مجالات الإبداع، بما يعزز حضور الفن في المجتمع ويربط الشباب بتراثهم الثقافي.


ويأمل متدربو الدورات الصيفية أن تكون هذه البداية خطوة أولى في مسيرة طويلة من التعلم والإنجاز، فيما تمثل مجانية التدريب مبادرة جديرة بالدعم والتشجيع، لما توفره من فرصة متكافئة أمام الراغبين في التعلم، خصوصًا من لا تسمح لهم ظروفهم المادية بالالتحاق بدورات مدفوعة.


وتدعو صحيفة عدن الغد الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمؤسسات الثقافية إلى مساندة مثل هذه المبادرات، وتوفير الأدوات والإمكانات اللازمة لاستمرارها وتوسيعها، باعتبار الاستثمار في الثقافة والفنون استثمارًا مباشرًا في الإنسان والمجتمع، وخطوة ضرورية لحماية المواهب من الضياع وتحويلها إلى طاقات فاعلة ومبدعة.