بعث الشيخ محمد سالم هدران برقية عزاء ومواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، المهندس رؤوف أحمد عبدالله الحاكم، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل المخلص، تاركًا في نفوس من عرفوه أثرًا طيبًا وسيرة عطرة ومواقف إنسانية ومهنية ستظل محل تقدير واحترام الجميع.
وأشاد الشيخ هدران بمناقب الفقيد الحميدة، وما عُرف عنه من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبه المهني، وإسهاماته البارزة خلال فترة عمله في مكتب الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بمحافظة أبين، حيث كان مثالًا للالتزام والانضباط وحسن التعامل، وأسهم بخبرته وجهوده في خدمة العمل المؤسسي وخدمة المواطنين بكل أمانة ومسؤولية.
وأشار الشيخ هدران إلى أن الفقيد كان من الكفاءات المشهود لها بالكفاءة والنزاهة، وتمتع بسمعة طيبة بين زملائه ومعارفه، لما تحلّى به من أخلاق رفيعة وروح تعاون ومحبة للخير، مما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب كل من عرفه وتعامل معه.
وأعرب الشيخ محمد هدران عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى الأستاذ محمد أحمد عبدالله الحاكم، وشقيقه الأستاذ أبوبكر أحمد عبدالله الحاكم، وكافة أبناء الفقيد وآل الحاكم الكرام، وجميع أهله وذويه ومحبيه، مشاطرًا إياهم أحزانهم في هذا المصاب الجلل، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من أعمال وخدمات، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون