عَــیْــنَاكِ أَسْــئِلَةٌ تُــرِیدُ جَــوَابَا
فَــعَلاَمَ تُــغْلِقُ لِــلْھَوَى الأَبْوَابَا؟
*
أَخْــفَتْ بِــمَكْرٍ لَــوْعَةً وَصَبَابَةً
فَفُضِحْنَ حِینَ الدَّمْعُ مِنْھَا انْسَابَا
*
ظَــنَّتْ بِــأَنَّ الــكِبْرِیَاءَ یَصُونُھَا
وَبِــأَنَّــنَا لاَ نَــعْــرِفُ الأَسْــبَابَا
*
مَــــا لِــلْــجُفُونِ الــنَّــاعِسَاتِ
كَــأَنَّھَا كَــتَبَتْ بِأَیَّامِ البِعَادِ كِتَابَا
*
یَــرْوِي فُصُولاً مِنْ حَنِینٍ مُوجِعٍ
وَیَــصُبُّ فِي كَأْسِ الحَبیبِ عِتابَا
*
كُــنَّا كَــرِیشٍ حَــرَّكَتْھُ زَوَابِــعٌ
ھَــلْ یَــسْتَقِیمُ بِأَنْ نَعِیشَ سَرَابَا؟
*
یَا مَنْ حَجَبْتِ النُّورَ عَنْ مِحْرَابِنَا
ھَــیَّا نَــعُودُ وَنَــدْخُلُ الــمِحْرَابَا
*
قَــلْبِي یَــدُقُّ عَــلَى جِدَارِكِ لَھْفَةً
فَــتَــلَطَّفِي، لاَ تَــتْرُكِیھِ مُــصَابَا
*
فَــالحُبُّ سُــلْطَانٌ إِذَا نَادَى النِّدَا
جَــعَلَ الــقُلُوبَ العَاصِیَاتِ تُرَابَا
*
فَــافْتَحْ لأَِنْــسَامِ الــوِصَالِ نَوَافِذًا
وَاجْــعَلْ حَدِیثَ العَاشِقِینَ شَرَابَا
عبدالناصر علیوي العبیدي