في بعض الرجال تتجسد قيم الوفاء والإخلاص في المواقف قبل الكلمات، ويترك حضورهم أثرًا طيبًا في نفوس من عرفهم. ومن هؤلاء الكابتن ياسر الصغير، الزميل والصديق والرياضي الخلوق، الذي قدّم نموذجًا مشرّفًا في الملاعب من خلال مسيرة رياضية حافلة بالعطاء والانضباط، متنقلًا بين عدد من الأندية، ومتقلدًا شرف قيادة نادي شباب شقرة وفريق الإنجاز، ليبرهن أن القيادة أخلاق ومسؤولية قبل أن تكون منصبًا أو شارة.
واليوم تكتمل الفرحة باحتفال الكابتن ياسر وشقيقه موسى الصغير بدخولهما القفص الذهبي، في مناسبة غمرتها مشاعر الفرح والمحبة، وسط دعوات الأهل والأصدقاء بأن يبارك الله لهما، ويجعل حياتهما الزوجية عامرة بالمودة والرحمة والسكينة.
ويعد الزواج بداية مرحلة جديدة تقوم على التفاهم وتحمل المسؤولية وبناء أسرة مستقرة، وهو من أعظم النعم التي تستحق أن تُستقبل بالدعاء والتبريك. ومن عرف العريسين عن قرب يدرك ما يتحليان به من حسن الخلق وطيب المعشر وصدق الوفاء، وهي صفات ستكون بإذن الله أساسًا لحياة زوجية ناجحة ومستقرة.
وبهذه المناسبة السعيدة، نتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات للعريسين ياسر وموسى الصغير، سائلين الله عز وجل أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما السعادة الدائمة، ويؤلف بين قلبيهما وقلوب زوجتيهما، ويجعلهما من الأسر التي تنعم بالمحبة والطمأنينة والذرية الصالحة.
ألف مبارك للعريسين، مع خالص الأمنيات لهما بحياة زوجية سعيدة، مليئة بالنجاح والتوفيق، كما عُرفا دائمًا بالتميز في ميادين الرياضة والوفاء في ميادين الأخوة والصداقة.
من.. هاشم محمد العمودي