أعلن الإعلامي شكري سلطان تأييده لما ورد في الحوار الصحفي مع القيادي محمد علي أحمد، معتبرًا أن العديد من القضايا التي طرحها تعكس الحاجة الملحة إلى مراجعة المشهد السياسي والبحث عن حلول وطنية قائمة على الحوار والتوافق.
وقال شكري سلطان إن دعوة محمد علي أحمد إلى إشراك مختلف القوى الوطنية والسياسية في أي حوار يخص الجنوب تمثل رؤية تستحق الاهتمام، مؤكدًا أن نجاح أي حوار يتطلب مشاركة واسعة بعيدًا عن الإقصاء، بما يسهم في الوصول إلى تفاهمات تخدم المصلحة العامة.
وأضاف أن تأكيد محمد علي أحمد على إنهاء الوصاية الخارجية واستعادة القرار الوطني المستقل يعبر عن مطلب يراه كثير من اليمنيين ضروريًا، باعتباره أحد الأسس التي يمكن البناء عليها لمعالجة الأزمة واستعادة مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن الدعوة إلى نبذ الكراهية والحفاظ على النسيج الاجتماعي، ومعالجة الخلافات بالحوار والعقل، تمثل رسائل إيجابية ينبغي أن تكون محل اهتمام جميع القوى السياسية، لما لها من دور في الحد من الانقسامات وتعزيز فرص السلام.
واختتم شكري سلطان تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة الحوار على الصراع، والعمل من أجل مستقبل يقوم على الشراكة والعدالة واحترام إرادة اليمنيين، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح الوطن والمواطن.