آخر تحديث :الثلاثاء-07 يوليو 2026-09:16م
فن

خاطرة شعرية( انطلاقة مع همس السواقي،وأنغام الورود )

الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 01:49 م بتوقيت عدن
خاطرة شعرية( انطلاقة مع همس السواقي،وأنغام الورود )
المصدر: عدن الغد/خاص

كتب: أحمد مهدي سالم


على صهوة قمرك الجميل.. تبكي أمنياتي،

ويناشدني صدى النسيم العليل.. الاحتراق العاشق النبيل.. على صهوة حضنك الحاكي للبلابل، وأسراب الطيور:

قصص الحب الجارف، والعشق العنيف التي تذروها الرياح..

كانت جنانًا من بهاءٍ وجمال وراح وارتياح

إلا أنها ذهبت، ولن تعود،

وبقي أثرُها الرقيق يشقِّقُ

صفحات الخدود.

جودي يا نفس بالدم المهراق،

وبالنفَس الحرَّاق،

وأنت يا قلب جود

من الوجد البهي الموجود،

لعل البكاء يشفي قليلًا جروح المقيل،

ويزيل آهات النشيج و الصدود،

وتستعيد طاقتك، وتملأ باقتك،

وتشبع فاقتك، وتزيَّن ياقتك،

وتعاود الانطلاق مع همس السواقي، وأنغام الورود.

في رحلة العشق المسافر،

وعلى جناح الدرب المقامر

تبني لفضاءات المحبة صروحًا لا تحدُّها حدود،

وتشيد للعز مفاخرَ موصولةً بتواريخ

الآباء والجدود،

وأنت في ذروة العطاء الخلّاق، وقوة الصمود..

تهجم عليك أعاصير الأحقاد

التي تجمعت من نتانة وسفالة الأوغاد

في عنف هائج، جموح

لتهدم ما بنيت،

لكنك ما انخذلت، ولا انتهيت.

تعيد الكَرَّة بطموح مثقلِ الخطى،

ومزدانٍ بالجمال والحقيقة،

يثبُ، هنا وهناك، مترنحًا؛

غير أنه يعرف طريقه.