أكد سياسي سعودي أن الحل السياسي القائم على الشراكة الوطنية والحوار الجاد يمثل الطريق الوحيد لإنقاذ اليمن من دوامة الحرب والدمار والانهيار التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وأوضح الدكتور عبدالهادي الشهري، أن جماعة الحوثي، رغم ما تمتلكه من نفوذ، تظل مكوناً يمنياً يمكن أن يكون شريكاً في بناء الدولة، لا وصياً عليها أو محتكراً لقرارها، مشيراً إلى أن فرص الشراكة والمشاركة في الحكم طُرحت عليها مراراً، إلا أنها اختارت، بحسب تعبيره، رفض تلك المبادرات والسعي إلى الانفراد بالسلطة.
وأضاف أن الإصرار على احتكار الحكم وإقصاء بقية القوى السياسية أدى إلى إطالة أمد الأزمة وتعقيد فرص الوصول إلى تسوية شاملة، مؤكداً أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا عبر توافق وطني يضمن مشاركة جميع الأطراف في إطار الدولة ومؤسساتها.
وأشار الشهري إلى أن السعي للاستحواذ الكامل على السلطة قد يقود في النهاية إلى خسارتها، محذراً من أن استمرار التعنت سيضيع على اليمن واليمنيين فرصاً ثمينة لتحقيق السلام والاستقرار واستعادة مسار بناء الدولة.