آخر تحديث :السبت-04 يوليو 2026-08:52م
شكاوى الناس

الشيخ باحنحن يطلق مناشدة عاجلة للسلطات المحلية والأمنية للحد من مخاطر الرصاص الراجع في الأعراس

السبت - 04 يوليو 2026 - 11:48 ص بتوقيت عدن
الشيخ باحنحن يطلق مناشدة عاجلة للسلطات المحلية والأمنية للحد من مخاطر الرصاص الراجع في الأعراس
المصدر: شبوة(عدن الغد)خاص:

أطلق شيخ مدينة الحوطة وضواحيها، الشيخ حسين بن عبدالله باحنحن، مناشدة عاجلة إلى محافظ محافظة شبوة رئيس اللجنة الأمنية، الشيخ عوض محمد بن الوزير، وإلى السلطات المحلية بمديرية ميفعة، والأجهزة العسكرية والأمنية، دعا فيها إلى اتخاذ إجراءات حازمة للحد من ظاهرة إطلاق النار العشوائي في الأعراس والمناسبات، لما تسببه من مخاطر جسيمة نتيجة الرصاص الراجع الذي يهدد حياة المواطنين.


وأكد الشيخ باحنحن أن هذه الظاهرة باتت تشكل هاجسًا يؤرق المجتمع، في ظل تزايد حالات الإصابة الناتجة عن الرصاص الراجع، والتي تُسجل في كثير من الأحيان ضد مجهول، الأمر الذي يستدعي وقفة جادة من الجميع لوضع حد لهذه الممارسات الخطيرة.


كما وجه مناشدة مماثلة إلى مشايخ وعقال ووجهاء وأعيان مديرية ميفعة وعموم محافظة شبوة، وإلى المصلحين الاجتماعيين، داعيًا إلى توحيد الجهود والوقوف بحزم أمام هذه الآفة التي تهدد أمن المجتمع وسلامة أفراده.


واستشهد الشيخ باحنحن بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: 83]، كما استشهد بقول النبي ﷺ: «لا يحل لمسلم أن يروّع مسلمًا»، مؤكدًا أن إطلاق النار في المناسبات يناقض تعاليم الدين ويعرض الأبرياء للخطر.


وأشار إلى أنه تلقى العديد من الشكاوى من المواطنين في المناطق المحاذية لمدينة الحوطة، الذين يعانون من تساقط الرصاص الراجع على منازلهم، موضحًا أن كثيرًا من الأسر باتت تعيش في حالة خوف دائم، خصوصًا مع نوم الأطفال والنساء فوق أسطح المنازل هربًا من حرارة الصيف وانقطاع التيار الكهربائي.


ووصف الشيخ باحنحن هذه الظاهرة بأنها "عيب أسود" يجب أن يرفضه المجتمع بكل مكوناته، لما تمثله من تهديد مباشر لأرواح المواطنين وإخلال بالأمن والسكينة العامة.


كما أشار إلى أن التوجيهات السابقة الصادرة عن محافظ المحافظة، عقب لقاءاته بالقضاة والمأذونين وأخذ التعهدات على منظمي الأعراس، لم تحقق النتائج المرجوة على أرض الواقع، مضيفًا: "إن التعهدات وحدها لا تكفي، ولا بد من إجراءات وعقوبات رادعة بحق المخالفين حتى تتوقف هذه الظاهرة."


وقدم الشيخ باحنحن عددًا من المقترحات لمعالجة المشكلة، أبرزها فرض غرامات مالية تبدأ من مليون ريال يمني بحق كل من يطلق النار، والحبس الفوري للمخالفين مع مصادرة السلاح المستخدم، وتفعيل مبدأ "العيب الأسود" والمقاطعة الاجتماعية بحق مرتكبي هذه الأفعال، إلى جانب تحميل أصحاب الأعراس المسؤولية القانونية الكاملة عن أي أضرار أو إصابات تنتج عن إطلاق النار خلال مناسباتهم.


واختتم الشيخ حسين بن عبدالله باحنحن مناشدته بالدعوة إلى تضافر جهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والقيادات المجتمعية والمواطنين، والعمل بروح المسؤولية لإيجاد حلول جذرية ورادعة تنهي هذه الظاهرة، حفاظًا على أرواح الأبرياء وصونًا لأمن المجتمع واستقراره.


*من محضار المعلم