وجّه أهالي منطقتي مخران وريمة مناشدة عاجلة إلى السلطة المحلية في المديرية والمحافظة وإلى المؤسسة العامة للمياه والمنظمات الإنسانية والتنموية ذات الاختصاص للتدخل السريع وإنقاذ مشروع المياه الذي توقف عن العمل نتيجة تلف الغطاس والمضخة بعد انتهاء عمرهما الافتراضي الأمر الذي بات يهدد أكثر من 1200 أسرة بخطر العطش والانقطاع الكامل عن المياه
وأوضح الأهالي أن المشروع يُعد شريان الحياة الوحيد للمنطقتين ويعتمد عليه السكان بشكل أساسي في توفير احتياجاتهم اليومية من المياه إلا أن الغطاس والمضخة تعرضا لأعطال كبيرة نتيجة الضغط الشديد الذي يعملان تحته في ظل طبيعة المشروع الفنية التي تتطلب رفع المياه لمسافة تصل إلى 250 متراً عمودياً إضافة إلى 2500 متر أفقياً وهو ما تسبب في استهلاك المعدات بشكل كبير وأدى إلى توقفها الكامل عن العمل
وأشاروا إلى أن الشبكة لم تعد قادرة على تحمل هذا الضغط بهذا الرفع وهذه المسافة ما تسبب في تعطل المشروع بشكل كامل ووضع مئات الأسر أمام معاناة إنسانية متفاقمة خصوصاً في ظل شح مصادر المياه البديلة وارتفاع تكاليف الحصول عليها
وأكد الأهالي أن الوضع المعيشي في المنطقتين بالغ الصعوبة وأن غالبية السكان يعيشون أوضاعاً اقتصادية متردية وحالة من الفقر الأمر الذي يجعل من توفير المياه عبر الوسائل البديلة أمراً يفوق قدرتهم ويضاعف من حجم المعاناة الإنسانية التي تواجهها الأسر في حياتها اليومية
وطالب أهالي المنطقتين السلطة المحلية في المديرية والمحافظة والمؤسسة العامة للمياه والمنظمات المانحة والإنسانية بسرعة التدخل العاجل لإصلاح المشروع وتوفير غطاس ومضخة جديدين بمواصفات مناسبة لقدرة الرفع والمسافة المطلوبة بما يضمن إعادة تشغيل المشروع واستمرار تدفق المياه إلى المنازل بشكل آمن ومستدام
وحذر الأهالي من أن استمرار توقف المشروع ينذر بكارثة إنسانية حقيقية داعين الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والخدمية والاستجابة الفورية لهذه المناشدة قبل تفاقم الأزمة وتحولها إلى معاناة أشد على السكان وفي مقدمتهم النساء والأطفال وكبار السن
كما ناشد الأهالي وسائل الإعلام والناشطين ومنظمات المجتمع المدني بإيصال صوتهم وتسليط الضوء على معاناتهم أملاً في تحرك عاجل يعيد الحياة إلى مشروع المياه ويخفف من معاناة السكان