نظّمت شُعبة الخدمات الطبية بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم، بمستشفى ٢٤ إبريل العسكري في المكلا، محاضرة توعوية بعنوان «أهمية الطب الوقائي والصحة العامة في حياة الفرد»، استهدفت عدداً من الضباط وصف الضباط والأطباء والعاملين في القطاع الصحي العسكري.
وتأتي هذه المحاضرة في إطار اهتمام قيادة المنطقة العسكرية الثانية بتعزيز الوعي الصحي لدى منتسبيها، وترسيخ المفاهيم الوقائية السليمة التي تسهم في حماية الفرد والمجتمع، ورفع مستوى الجاهزية الصحية في مختلف الوحدات والمرافق العسكرية.
وألقى نائب رئيس شُعبة الخدمات الطبية بالمنطقة العسكرية الثانية، النقيب الدكتور حسين عاشور عبدون، كلمةً خلال افتتاح المحاضرة، أكد فيها أهمية مواصلة تنفيذ البرامج والمحاضرات التوعوية داخل المرافق والوحدات العسكرية، لما لها من دور فاعل في رفع مستوى الثقافة الصحية وتعزيز مفاهيم الطب الوقائي لدى منتسبي المؤسسة العسكرية.
وأشاد النقيب الدكتور عبدون بتفاعل المشاركين وحرصهم على الاستفادة من مضامين المحاضرة، داعياً إلى ترجمة ما طُرح من إرشادات وتوجيهات إلى ممارسات عملية في الحياة اليومية ومواقع العمل، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة والحفاظ على سلامة منتسبي المنطقة العسكرية الثانية.
بدوره، استعرض مفتش الصحة العامة بشُعبة الخدمات الطبية، عبدالله محمد العامري في كلمته، الدور المحوري للطب الوقائي في الحفاظ على صحة الأفراد والحد من انتشار الأمراض، مؤكداً أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر الصحية، وأن الالتزام بالإرشادات الوقائية والسلوكيات الصحية السليمة يظل أساساً مهماً لصون الصحة العامة، انطلاقاً من المبدأ الراسخ: «الوقاية خير من العلاج».
وتناولت المحاضرة أربعة محاور رئيسية؛ خُصّص المحور الأول لبيان أهمية الطب الوقائي ودوره في تقليل فرص الإصابة بالأمراض وتعزيز الوعي الصحي لدى الأفراد، فيما ركّز المحور الثاني على النظافة الشخصية وما تتضمنه من عادات يومية ضرورية للمحافظة على سلامة الجسم والوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية.
كما استعرض المحور الثالث أهمية نظافة المكان والبيئة المحيطة، باعتبارها عاملاً أساسياً في توفير بيئة صحية وآمنة، سواء في مواقع العمل أو السكن أو المرافق العامة، إلى جانب دورها في الحد من مصادر التلوث وانتقال الأمراض. وتناول المحور الرابع جملةً من النصائح والتوجيهات العامة المتعلقة بالسلوكيات الصحية الإيجابية، وأهمية تبني نمط حياة متوازن يقوم على النظافة والالتزام بالتعليمات الصحية والحرص على الفحص المبكر عند الحاجة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً إيجابياً من الحاضرين، الذين أثنوا على أهمية الموضوعات المطروحة، مؤكدين ضرورة استمرار مثل هذه الأنشطة التوعوية الهادفة، لما تمثله من قيمة معرفية وصحية تسهم في ترسيخ السلوكيات الوقائية السليمة وتعزيز بيئة عمل صحية وآمنة.