دشنت "مبادرة مسار السلام"، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة عمل نوعية بعنوان "تعزيز آليات رصد ومناهضة خطاب الكراهية ضد النساء في اليمن"، بمشاركة عدد من النساء الراصدات، الحقوقيات، والإعلاميات، والسياسيات، وممثلات منظمات المجتمع المدني.
وتأتي هذه الورشة ضمن مشروع "تعزيز الحركة النسوية والمبادرات لبناء سلام شامل في اليمن"، الذي تنفذه المبادرة بالشراكة مع الرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية (WILPF)، وبتمويل من وزارة الخارجية الهولندية.
تهدف الورشة التي تستمر يوم ، إلى تزويد المشاركات بالمهارات والمعارف الأساسية حول آليات رصد خطاب الكراهية الموجه ضد النساء في الفضاء الرقمي والوسائل الإعلامية، وتطوير استراتيجيات ووسائل فعالة لمناهضته والحد من آثاره السلبية على مشاركة المرأة في الحياة العامة وبناء السلام.
وفي افتتاح الورشة، اكدت منال مهيم، عضو اللجنة الاستشارية في شبكة التضامن النسوي، على خطورة التصاعد المستمر لخطاب الكراهية الموجه ضد النساء في اليمن، لا سيما في الفضاء الرقمي.
وأشارت مهيم إن مواجهة خطاب الكراهية والتحريض ضد النساء لم تعد مجرد ترف حقوقي، بل هي ضرورة ملحة لحماية السلم الاجتماعي وتأمين الفضاء العام للناشطات وصانعات التغيير ، فالحملات الممنهجة التي تستهدف المرأة تسعى لعزلها وإقصائها عن أدوارها القيادية في بناء السلام وصناعة القرار.
وأضافت مهيم نحن في شبكة التضامن النسوي نثمن عالياً هذه الجهود التي تقودها مبادرة (مسار السلام)، ونؤكد أن تمكين الراصدات والحقوقيات بأدوات الرصد والتوثيق والمناهضة هو الخطوة الأولى لخلق بيئة رقمية وواقعية آمنة ومحفزة تضمن للمرأة اليمنية ممارسة حقوقها والمشاركة بفعالية في رسم مستقبل الوطن وتحقيق السلام الشامل والمستدام .