قال الإعلامي ياسر اليافعي إنه لم يكن يوماً من المقربين من اللواء الزُبيدي، ولم يشغل أي منصب داخل السلطات الحاكمة في عدن، معتبراً أن هذا الأمر منحه مساحة لانتقاد ما وصفها بالأخطاء الأمنية والسياسية دون اعتبارات شخصية أو مصالح.
وأوضح اليافعي أنه دعم، ولا يزال، كل ما يراه في مصلحة القضية الجنوبية والجنوب، وعارض ما يعتبره أخطاء بغض النظر عن الأشخاص أو المواقع، مؤكداً أن مواقفه لم تر
تبط بمصالح أو مكاسب.
وأضاف أن بقاءه خارج دوائر القرار جعله يحافظ على موقف مستقل، مشيراً إلى أنه لم يكن جزءاً من أي ممارسات فساد ولم يغيّر مواقفه تبعاً للمتغيرات السياسية.
وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر اليافعي أن أخطاء اللواء الزُبيدي والسلطات الحاكمة في عدن، مهما بلغت، تبقى – بحسب تعبيره – أقل خطورة من المسار الحالي في الجنوب، والذي قال إنه يشكل تهديداً لمشروع أبناء الجنوب وتضحياتهم.
وأشار إلى أن أخطاء السلطات المحلية والسياسية كان يمكن معالجتها عبر الحوار والنقد، بينما رأى أن ما يجري حالياً يمس جوهر القضية الجنوبية ويُفرض عبر أدوات النفوذ والقوة، مؤكداً أن موقفه من ذلك واضح وثابت.
غرفة الاخبار/عدن الغد