آخر تحديث :الخميس-11 يونيو 2026-12:49ص
وفيات

جمعية أسر الشهداء والمناضلين بردفان تنعي العميد المناضل محمد مقبل مانع وتستعرض محطات من تاريخه النضالي

الأربعاء - 10 يونيو 2026 - 11:24 م بتوقيت عدن
جمعية أسر الشهداء والمناضلين بردفان تنعي العميد المناضل محمد مقبل مانع وتستعرض محطات من تاريخه النضالي
المصدر: (عدن الغد) خاص:

قال تعالى:


﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾


صدق الله العظيم


ببالغ الحزن والأسى، نعت جمعية أسر الشهداء والمناضلين في رباعيات مديريات ردفان الأربع بمحافظة لحج، وعبر رئيسها العميد فضل محسن فضل الوحدي القطيبي، رحيل القائد والمناضل الكبير العميد محمد مقبل مانع الوحدي القطيبي، الذي وافاه الأجل مساء الثلاثاء 9 يونيو 2026م، إثر مرض عضال في المستشفى الكوبي بمحافظة عدن.


وأكدت الجمعية أن ردفان والجنوب فقدا برحيله أحد أبرز رموز الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر، وواحداً من القيادات الميدانية البارزة في بدايات الكفاح المسلح، وعضواً فاعلاً في صفوف فرقة “الذئاب الحمر” في ردفان والحواشب.


محطات من السجل النضالي للفقيد:


بدأ الفقيد مسيرته النضالية عام 1962م، ضمن أوائل المقاتلين الذين توجهوا من ردفان إلى جبهات الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر في شمال الوطن، حيث شارك ضمن قوة فدائية قوامها نحو 300 مقاتل بقيادة الشهيد راجح غالب لبوزة، وكان من القيادات الميدانية البارزة في تلك المجموعة.


ومع اندلاع ثورة 14 أكتوبر 1963م، كان للفقيد دور ريادي في انطلاق الشرارة الأولى للكفاح المسلح في ردفان، حيث شارك في الهجوم على مواقع الاستعمار البريطاني في جبل البدوي، ضمن عمليات مبكرة شكلت بداية المواجهة المسلحة.


وخلال سنوات الثورة، شارك الفقيد في عدد من المعارك المفصلية، من أبرزها:


معركة جبل البدوي ضد الإنزال البريطاني.


معركة حبيل العلاف في الحواشب بقيادة الشهيد صالح محسن فضل الوحدي القطيبي.


معركة جبل براش الرزاني في الملاح.


معارك بلة وحردبة والربوة.


معارك الحبيلين والهجوم على المواقع البريطانية.


معركة نقيل الربوة التي شهدت استشهاد عدد من رفاق السلاح.


معركة عبر بن إسماعيل شرق الحبيلين عام 1967م.


معركة الجبهة في 21 أبريل 1967م، والتي تُعد من آخر وأشرس المعارك قبل الاستقلال.


وقد عرف الفقيد في بعض الميادين بصلابته وقدرته القتالية، وكان من المقاتلين الذين أسهموا في استعادة واغتنام عدد من الأسلحة من القوات البريطانية خلال العمليات العسكرية.


واستمر الفقيد في نضاله حتى نيل الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م، ليظل أحد الشهود والمشاركين في صناعة مرحلة التحرر الوطني.


كلمة وداع:


واختتمت الجمعية بيانها مؤكدة أن سيرة الفقيد العميد محمد مقبل مانع تمثل صفحة ناصعة في تاريخ النضال الوطني، لا يمكن أن تختصرها الكلمات أو تفيها السطور.


وتقدمت الجمعية بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد وذويه، وفي مقدمتهم شقيقه العقيد فضل مقبل مانع، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ورفاقه الصبر والسلوان.


إنا لله وإنا إليه راجعون.


العميد فضل محسن فضل الوحدي القطيبي


رئيس جمعية أسر الشهداء والمناضلين في رباعيات ردفان