شنّ السياسي عيدروس نصر النقيب هجوماً لاذعاً على مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، على خلفية تفاقم أزمة الكهرباء في عدن والمحافظات الساحلية، وما رافقها من معاناة إنسانية متزايدة جراء الانقطاعات شبه الكاملة للتيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة.
وأشار النقيب إلى التقارير المتداولة بشأن وقوع وفيات مرتبطة بموجة الحر وانهيار خدمات الكهرباء، لافتاً إلى أن الاحتجاجات الشعبية في عدن تتصاعد، بما في ذلك المسيرات النسائية وما بات يُعرف بـ"انتفاضة الفرشان"، تعبيراً عن رفض الأوضاع المعيشية والخدمية المتردية.
وتساءل عن دور رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس والحكومة في مواجهة الأزمة، متهماً إياهم بالتقاعس عن أداء مسؤولياتهم تجاه المواطنين، رغم ما يتقاضونه من رواتب ومخصصات، ومعتبراً أن استمرار معاناة السكان يضع علامات استفهام كبيرة حول أداء السلطة وإدارتها للملف الخدمي.
وأكد النقيب أن المسؤول الذي يتقاضى أجراً مقابل عمل لا يؤديه "لا يختلف عن اللص"، داعياً القيادات السياسية إلى تحمل مسؤولياتها أو الاعتراف بالفشل والانسحاب من المشهد، محذراً من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يدفع الشارع إلى مزيد من الغضب والاحتجاجات.
غرفة الأخبار/ عدن الغد