أبين - مهدي المحفدي
نجحت وساطة وتحكيم قبلي قاده مدير أمن محافظة أبين العميد أبو مشعل الكازمي في إنهاء قضية ثأر بين قبيلتي آل مسعود وآل حنش من قبائل باكازم بمديرية المحفد، على خلفية حادثة إصابة الرائد زهير محمد المحروق الحنشي بطلق ناري عن طريق الخطأ قبل نحو عام ونصف في مدينة زنجبار.
وشهدت منطقة صندوق الغربي، مطارح قبيلة آل حنش باكازم، وصول وفد قبلي كبير ضم عدداً من مشايخ وشخصيات وقيادات قبائل باكازم والقبائل المجاورة، برفقة أبناء قبيلة آل مسعود، للاحتكام في القضية وإنهاء تداعياتها وفق الأعراف القبلية المتبعة.
وخلال اللقاء، قبلت قبيلة آل حنش بمساعي العميد أبو مشعل الكازمي وفوضته بالحكم في القضية، بعد جهود متواصلة بذلها منذ وقوع الحادثة بهدف تحقيق العدالة والحفاظ على السلم الاجتماعي.
وقضى الحكم بإلزام آل مسعود بمبلغ قدره 90 مليون ريال يمني، جرى إسقاط 60 مليون ريال منه، بواقع 30 مليون ريال تكريماً لموقف آل مسعود ومبادرتهم بتسليم المتسبب بالحادثة إلى الجهات المختصة عقب وقوعها مباشرة، و30 مليون ريال أخرى إكراماً للحاضرين من قبائل باكازم والقبائل الأخرى المشاركة في الصلح.
وبذلك استقر الحكم على مبلغ 30 مليون ريال صاملة كمساهمة في جزء من تكاليف علاج المصاب. كما تضمن الحكم إحضار عشرة حلافة من آل مسعود لأداء اليمين بأن الحادثة وقعت دون قصد أو نية مسبقة، إلا أن قبيلة آل حنش أعلنت إعفاء إخوانهم آل مسعود من أداء اليمين تقديراً للمساعي المبذولة وروح الأخوة بين الطرفين.
وأشاد الحاضرون بالجهود التي بذلها العميد أبو مشعل الكازمي في متابعة القضية منذ بدايتها، حيث تحرك فور وقوع الحادثة للقبض على المتسبب وإيداعه السجن وفق الإجراءات القانونية، مع إبقاء باب الصلح مفتوحاً بين الطرفين حتى تكللت الجهود بإتمام المصالحة وإنهاء القضية بصورة نهائية.
غرفة الأخبار / عدن الغد مهدي الكازمي
