عقدت أحزاب ومكونات سياسية ومدنية في محافظة شبوة، الأربعاء، لقاءً تشاوريًا في مدينة عتق، أكدت خلاله رفضها لأي محاولات لاحتكار القرار السياسي في المحافظة أو فرض رؤية واحدة على أبنائها.
وقال البيان الصادر عن اللقاء، واطلعت عليه صحيفة عدن الغد، إن أبناء شبوة كانوا ينتظرون تحركات مسؤولة باتجاه الحوار وتوحيد الصف، غير أن ما حدث مؤخرًا عكس إصرارًا من السلطة المحلية على فرض رؤية غير متوافق عليها من القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة.
وأكد البيان أن محافظة شبوة مجتمع متنوع سياسيًا واجتماعيًا، وأن أبناءها يديرون خلافاتهم وفق قواعد العمل السياسي والعادات الاجتماعية المتعارف عليها، داعيًا السلطة المحلية إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة النافذة، والحياد السياسي، وعدم إقحام جامعة شبوة والصروح العلمية في الصراعات السياسية.
وشدد المشاركون على أن مؤتمر شبوة الشامل يمثل مكونًا سياسيًا خاصًا بالمنتسبين إليه، ولا يحق تنصيبه وصيًا سياسيًا على أبناء شبوة أو مكوناتها المختلفة.
وأعلن قادة الأحزاب والمكونات السياسية والمدنية دعمهم لمؤتمر الحوار الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، مثمنين جهود الأشقاء في الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية.
ودعا البيان في ختامه السلطة المحلية إلى إقامة حوار مفتوح يشمل كل القوى السياسية تحت قاعدة “شبوة لكل أبنائها”، والتخلي عن سياسة الاستئثار والوصاية، مؤكدًا أن شبوة أكبر من أن تُختزل في رؤية أو مكون واحد.
غرفة الأخبار / عدن الغد


