حقق ليدز يونايتد فوزًا قاتلًا على برايتون بهدف دون رد، مساء الأحد، على ملعب إيلاند رود، ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليُعقّد حسابات برايتون في سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل.
وسجل المهاجم دومينيك كالفيرت ليوين هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، بعدما استغل تمريرة خلفية خاطئة، وتجاوز الحارس بارت فيربروخن ببراعة قبل أن يودع الكرة في الشباك، مانحًا جماهير ليدز انتصارًا دراميًا في اللحظات الأخيرة.
ورفع ليدز رصيده إلى 47 نقطة ليتقدم إلى المركز الثالث عشر، فيما تجمد رصيد برايتون عند 53 نقطة في المركز السابع، وهو مركز بات مهددًا بقوة قبل الجولة الأخيرة من الموسم.
ورغم سيطرة برايتون على أغلب فترات اللقاء، وفشله في استغلال 19 محاولة على المرمى، فإن الفريق دفع ثمن إهدار الفرص، بينما جاءت أول تسديدة لليدز على المرمى في لقطة الهدف القاتل.
سندرلاند يقترب من حلم أوروبي تاريخي
وفي مباراة أخرى، واصل سندرلاند موسمه الاستثنائي بعدما قلب تأخره إلى فوز ثمين بنتيجة 3-1 على إيفرتون، ليبقي على آماله قائمة في التأهل إلى بطولة أوروبية كبرى للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن الماضي.
الفريق المعروف بـ"القطط السوداء"، والذي عاد إلى الدوري الممتاز الموسم الماضي عبر ملحق الصعود في ويمبلي، يعيش موسمًا مميزًا تحت قيادة المدرب ريجيس لي بري، وأصبح على بعد خطوة من كتابة فصل تاريخي جديد بإعادة ملعب النور إلى الأجواء الأوروبية.
وبات الفريق على بُعد خطوة من إنهاء الموسم في أحد المراكز المؤهلة أوروبيًا، في قصة تُعد من أبرز مفاجآت الموسم في إنجلترا.
برينتفورد يتمسك بحلمه الأوروبي
وعلى ملعبه، عاد برينتفورد من التأخر مرتين ليتعادل 2-2 مع كريستال بالاس، ويحافظ على آماله في التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل.
وسجل دانجو واتارا هدفي برينتفورد، وكان الثاني قبل دقيقتين فقط من النهاية، بعدما قابل عرضية برأسية قوية أنقذت نقطة ثمينة لفريقه.
وكان كريستال بالاس قد افتتح التسجيل مبكرًا عبر إسماعيلا سار من ركلة جزاء احتُسبت بعد العودة إلى تقنية الفيديو، قبل أن يعادل واتارا النتيجة بطريقة غريبة بعدما اصطدمت الكرة بوجهه وتحولت إلى الشباك.
وفي الشوط الثاني، أعاد آدم وارتون التقدم للضيوف بتسديدة أرضية أخطأ الحارس كيهلير في التعامل معها، لكن واتارا عاد مجددًا وخطف التعادل في الدقائق الأخيرة.
وبهذا التعادل، بقي برينتفورد في دائرة المنافسة الأوروبية، بينما واصل كريستال بالاس سلسلة نتائجه المتذبذبة في الدوري.
فولهام يفقد الأمل الأوروبي أمام وولفرهامبتون
وفي مواجهة أخرى، تلقى فولهام ضربة قوية في سباق التأهل الأوروبي بعدما تعادل 1-1 مع وولفرهامبتون.
وسجل ماتيوس ماني هدف وولفرهامبتون في مباراته الأخيرة على أرضه قبل العودة إلى دوري الدرجة الأولى، لكن فولهام أدرك التعادل عبر روبنسون من ركلة جزاء احتُسبت بعد تدخل تقنية الفيديو.
ورغم استحواذ فولهام على الكرة في أغلب فترات اللقاء، فإن وولفرهامبتون كان الأخطر هجوميًا، وأهدر أكثر من فرصة لحسم المباراة، أبرزها رأسية يرسون موسكيرا وتسديدة آدم أرمسترونج التي ارتطمت بالقائم.
وبهذه النتيجة، أصبح فولهام بعيدًا عمليًا عن المراكز الأوروبية، بعدما اتسع الفارق بينه وبين برينتفورد صاحب المركز الثامن.
وست هام يسقط ويقترب من الهبوط
سجل وليام أوسولا، مهاجم نيوكاسل يونايتد، هدفين ليقود فريقه للفوز 3-1 على ضيفه وست هام يونايتد، الأحد، ليترك الفريق اللندني على حافة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أداء كارثي آخر.
وبعد هبوط وولفرهامبتون وبيرنلي، يحتل وست هام المركز 18 برصيد 36 نقطة، متأخراً بنقطتين عن توتنهام هوتسبير، وقد يحكم توتنهام عليه بالهبوط إذا تغلب على تشيلسي في مباراته قبل الأخيرة في الدوري على ملعب «ستامفورد بريدج»، الثلاثاء.
وافتتح المهاجم الألماني نيك فولتيماده التسجيل في الدقيقة 15، وأضاف أوسولا هدفاً ثانياً بعد ذلك بأربع دقائق إثر اختراق سهل لدفاع وست هام، وعندما أحرز أوسولا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 65، بدت الأمور شبه محسومة ضد الفريق الزائر.
ومنح تاتي كاستيلانوس بصيصاً من الأمل لوست هام بإنهاء رائع للهجمة في الدقيقة 69، لكن الهدف جاء متأخراً، ولم يكن كافياً، ليواجه الفريق الآن فترة انتظار عصيبة لمعرفة ما تسفر عنه مباراة تشيلسي وتوتنهام.
ويختتم وست هام الموسم على ملعبه أمام ليدز يونايتد يوم الأحد المقبل.
ليلة برونو.. مان يونايتد يضمن مشاركته في أبطال أوروبا
قدّم برونو فرنانديز تمريرته الحاسمة رقم 20 هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليُسهم في فوز مانشستر يونايتد على نوتنغهام فورست بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة شهدت جدلاً مساء اليوم الأحد.
سجل لوك شو هدف التقدم لمانشستر يونايتد بتسديدة مباشرة بعد 5 دقائق فقط من بداية اللقاء.
أهدر الفريقان العديد من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف قبل نهاية الشوط الأول، لكن فورست تمكن من معادلة النتيجة بعد سبع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني.
وأعاد كونيا التقدم لمانشستر يونايتد بعد دقيقتين بهدف تم احتسابه بعد مراجعة طويلة من تقنية الفيديو؛ للتأكد من عدم وجود لمسة يد على مبيومو في بداية الهجمة.
وسجل اللاعب الكاميروني الهدف الثالث في الدقيقة 76 بتسديدة متقنة بعد تمريرة عرضية من فرنانديز، لكن مورجان جيبس-وايت قلص الفارق بعد ذلك بوقت قصير لتشهد نهاية اللقاء إثارة كبيرة.
وبهذا الفوز ضمن مانشستر يونايتد المركز الثالث، بعد أن رفع رصيده إلى 68 نقطة، وكان خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح تحت قيادة مايكل كاريك.
وكان هذا الفوز الـ11 لكاريك في 16 مباراة قاد فيها الفريق، ولم يتلقَ سوى هزيمتين خلال تلك الفترة.
وظل رصيد نوتنغهام عند 43 نقطة ليظل في المركز الـ16.