آخر تحديث :السبت-16 مايو 2026-11:23م
أخبار المحافظات

في الذكرى التاسعة لاستشهاده.. مؤسسة أمجد الثقافية والحقوقية تطالب بالعدالة للشهيد أمجد عبد الرحمن

السبت - 16 مايو 2026 - 10:32 م بتوقيت عدن
في الذكرى التاسعة لاستشهاده.. مؤسسة أمجد الثقافية والحقوقية تطالب بالعدالة للشهيد أمجد عبد الرحمن
المصدر: (عدن الغد)خاص:

أصدرت مؤسسة أمجد الثقافية والحقوقية بيانًا بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد الناشط المدني والمدافع الحقوقي ومؤسس ورئيس نادي الناصية الثقافي، أمجد محمد عبد الرحمن، الذي اغتيل في 14 مايو 2017م، في جريمة وصفتها المؤسسة بـ"الإرهابية المكتملة الأركان".

وقالت المؤسسة إن أيادي التطرف والإرهاب امتدت في ذلك اليوم لاغتيال أمجد بسبب نشاطه المدني السلمي، معتبرة أن الجريمة شكّلت اعتداءً صارخًا على الحق في الحياة وحرية التعبير والرأي والفكر والمعتقد، وهي حقوق كفلتها الشرائع والمواثيق الدولية والقوانين الوطنية.

وأشار البيان إلى أن الجريمة لم تقتصر على عملية الاغتيال، بل سبقتها – بحسب البيان – عمليات تهديد واعتقال وتعذيب داخل معسكر "20 يونيو"، أعقبها منع أسرته من إلقاء نظرة الوداع عليه أو الصلاة عليه وتشييعه في مقابر كريتر، إلى جانب اعتقال وتعذيب عدد من رفاقه الصحفيين وتشريد آخرين من أصدقائه.

وأكدت المؤسسة أن تسع سنوات مضت دون تحقيق العدالة أو محاسبة المتورطين، لافتة إلى أن المعلومات المتداولة تشير إلى إعادة تأهيل المتهم الأول في القضية ومنحه منصبًا قياديًا في إحدى الوحدات العسكرية بعدن، بدلاً من تقديمه للمحاكمة.

وجددت المؤسسة إدانتها الشديدة للجريمة ولكافة أعمال التطرف والإرهاب، داعية المنظمات الحقوقية والمدنية إلى توحيد الجهود للانتصار للضحايا، مؤكدة أن الإفلات من العقاب يشجع على استمرار الجرائم والانتهاكات.

وأضاف البيان أن عدم تحرك السلطات المعترف بها دوليًا بجدية تجاه القضية طوال السنوات الماضية لا يعني نسيانها، مشددًا على أن قضية أمجد ستظل حاضرة حتى ينال المتورطون جزاءهم العادل.

كما حمّلت المؤسسة الأجهزة الأمنية والقضائية مسؤولية التقاعس عن كشف تفاصيل الجريمة، معتبرة أن ذلك يمثل إخلالًا بالواجبات الدستورية ويعرض تلك الجهات للمساءلة القانونية محليًا ودوليًا، مؤكدة أن قضايا الاغتيالات لا تسقط بالتقادم.

وأكدت المؤسسة أن خسارة أمجد عبد الرحمن لم تكن خسارة شخصية لأسرته ورفاقه فحسب، بل مثلت خسارة كبيرة للحركة المدنية والتنويرية في عدن واليمن عمومًا، متعهدة بمواصلة السير على نهجه النضالي من أجل مستقبل أفضل.

وفي ختام البيان، ناشدت المؤسسة منظمة العفو الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومنظمة هيومن رايتس ووتش وكافة المدافعين عن حقوق الإنسان، مواصلة إدانة الجريمة ومضاعفة الضغط على السلطات اليمنية للوفاء بالتزاماتها تجاه القضية.

واختتم البيان بالقول: “الخلود والمجد لشهيد الحرية والتنوير أمجد عبد الرحمن، والسلام لروحه الطاهرة”.