قال الكاتب والسياسي صالح أبوعوذل إن حملات الإساءة المتكررة ضد محافظة الضالع ومحاولات ربطها بأي حادثة فردية تمثل حالة من التحريض المناطقي المرفوض، مؤكداً أن الضالع عُرفت بتاريخ طويل من النضال والتضحيات والمواقف الوطنية.
وأضاف أبوعوذل في منشور له أن “من غير المنطقي أو الأخلاقي اختزال محافظة كاملة في تصرفات فردية أو حوادث معزولة، فالتفاهة والانحراف موجودان في كل المجتمعات دون استثناء”.
وأشار إلى أن بعض الأطراف استغلت خلال الأيام الماضية حادثة مقتل أطفال على يد والدهم للإساءة إلى الضالع، رغم أن الأخبار المتداولة أوضحت أن الواقعة حدثت في منطقة تتبع إدارياً لمحافظات أخرى، معتبراً أن الهدف لدى “مروجي الكراهية” كان وضع اسم الضالع في واجهة الهجوم فقط.
كما تطرق أبوعوذل إلى ما أثير مؤخراً حول نادي التلال، مشيراً إلى أن بعض الروايات والمزاعم جرى تضخيمها بطريقة بدت وكأن الغرض منها صناعة حالة احتقان وإثارة الشارع، وليس نقل الحقيقة كما هي.
وأكد أن “هذه اللغة المناطقية ليست بريئة”، محذراً من محاولات جر المجتمع إلى صراعات جهوية وفئوية، وقال إن التحريض والكراهية لن يبنيا وطناً، بل يكشفان حجم الإفلاس السياسي والإعلامي لدى من يستخدمونهما للهروب من الفشل.
غرفة الأخبار / عدن الغد