شكا نشطاء وأساتذة ومواطنون من الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار الجنونية رغم أن العملة المحلية مستقرة أمام العملات الأجنبية، وهذا يعطي مؤشراً على عدم وجود أي رادع أو محاسبة.
وأكدت مصادر مطلعة بالمديرية أن أسعار المشتقات النفطية هي الأخرى تتفاوت بين محطة وأخرى في بادرة خطيرة تقلق المواطن وتربك مصروفاته واحتياجاته من الوقود والمواد الغذائية والاستهلاكية.
وعبر الشيخ أحمد المدور عن شكواه المتكررة مراراً وتكراراً من عدم توحيد التسعيرة في المواد الغذائية والمحروقات والغاز المنزلي وكل متطلبات الحياة، ويعود ذلك إلى غياب الرقابة من السلطة في المديرية.
ودعا المدور السلطات للتجاوب مع مطالب المواطنين معللاً ذلك بقوله إن تلك المهام في ذمة وأمانة المسؤول، وسوف يسأل عنها أمام الله.
وحذر المدور المواطنين من عدم السكوت عن مطالبهم كون ذلك شجع التجار على التلاعب بالأسعار واوصى التجار الخوف من الله وعدم استنزاف الأسر بالمديرية والتي أكثر مواطنيها من أصحاب الدخل المحدود وموظفين بالراتب الشهري الذي لا يفي بالاحتياجات الأساسية.
إن المواطن اليوم يعاني من الغلاء الذي أوصله إلى العجز في إدارة متطلبات أسرته وقلص من الكماليات، وفي الآونة الأخيرة خفض من الأساسية، وأصبحت الوجبات مثل الأرز نادرة، والوجبات الأخرى اختفت في بادرة خطيرة تدق ناقوس الخطر على حياة المواطنين.
حيث أكدت مصادر ميدانية أن خط الفقر تعدى المتعارف عليه وأصحاب الأيادي البيضاء وصلوا إلى العجز بعد زيادة المحتاجين والفقراء والمحتاجين والمساكين الذي لم يستطيعوا تغطية العجز الكبير.
ومن جانب آخر، يعاني المغتربون من انخفاض العملة المحلية وعدم مواكبتها مع انخفاض الأسعار، مما جعلهم في وضع اقتصادي صعب بعد المصاريف التي يحولها المغترب إلى أسرته في الداخل، وكان الحكومة تريد أن تساوي الجميع في الداخل والخارج في المعاناة.