كتب / حسن علوي الكاف*
هكذا بدت الملاعب اليمنية بعد غياب البطولات الرياضية لأكثر من عشر سنوات. المنظر كئيب جداً لعشاق البطولات، فالمدرجات بعضها دمرتها الحرب والبعض الآخر متصدع، والأرضيات متآكلة. لكن رغم كل ذلك حضر الجمهور المتعطش للمباريات.
حضر وشجع أنديته رغم الجراح وصعوبة الحياة المعيشية وقساوتها. هذا الجمهور الوفي سيضمد جراحه يوماً بعد آخر، لكنه يحتاج من يضمد جراح ملاعبه ومدرجاته معه.
*الواقع المؤلم:* يجب أن تتضافر الجهود لإصلاح الملاعب وانتشالها من هذا الوضع المزري. ويقع الدور الرئيس على وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العام لكرة القدم. فهناك ملاعب أرضيتها غير صالحة، وقد لحقت وستُلحق إصابات خطيرة باللاعبين والحكام. وكذلك ما يحيط بصحن الملعب من أرضيات سيئة ومخلفات بناء وأعمدة حديدية قريبة من صحن الملعب، هذا إهمال لا يليق بتاريخ الرياضة اليمنية، وقد يصيب الإداريين والمراقبين بإصابات خطيرة نحن في غنى عنها. ويجب تفعيل دور الاستثمار الرياضي للبطولات ليعود الريع لإصلاح الملاعب والمدرجات ودعم الاتحاد والأندية الرياضية المشاركة.
هناك مشاكل رياضية تعتري المسيرة الرياضية ويجب إصلاحها بعيدا المناكفاءات واعطى من يستحق مكانته للنهوض بالعمل الرياضي، و عودة الحياة واستمرارها في الملاعب أعطى تفاؤلاً كبيراً بعودة الحياة المعيشية للوطن، ولتكن الرياضة مفتاح الانفراج إن شاء الله...