أكد الكاتب حسين صالح عزيز تمسكه ومعه من وصفهم بـ"العفاشيين للنخاع" بالإرث السياسي للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، مشددًا على أن هذا الموقف نابع من قناعة راسخة وتجربة واقعية عاشها اليمنيون على مختلف المستويات.
وأوضح أن الإيمان بهذا المشروع لا يستند إلى عاطفة أو مصالح آنية، بل إلى ما وصفه بمرحلة شهدت استقرارًا سياسيًا وسياديًا واقتصاديًا وأمنيًا، معتبرًا أن أي مشروع بديل يجب أن يكون بمستوى أعلى من حيث تلبية تطلعات الشعب، وليس مجرد شعارات أو مكاسب ضيقة.
وأشار عزيز إلى أن مطالب اليمنيين واضحة، وتتمثل في استعادة السيادة، واستقلال القرار، والوحدة، والديمقراطية، والحرية، والأمن، مؤكدًا أن أي مشروع لا يحقق هذه الأهداف لا يحظى بالقبول الشعبي.
ودعا إلى التركيز على استعادة الدولة أولًا، قبل الانشغال بالصراعات والخلافات، معتبرًا أن المرحلة تتطلب العمل الجاد داخل اليمن، بعيدًا عن المزايدات والخطاب الإعلامي.
كما شدد على أن القضية في جوهرها تتعلق بحقوق وطنية وليست صراعًا على إرث سياسي، مؤكدًا أن من يسعى لقيادة اليمن يجب أن يثبت قدرته من داخل البلاد، عبر تحقيق تطلعات المواطنين على أرض الواقع.