تحت شعار *"بأيدينا نصنع المجد"*، نظّمت جمعية المجد النسوية بمنطقة الحصن في محافظة أبين فعالية احتفالية بمناسبة عيد العمال العالمي، بحضور رسمي ومجتمعي، وبمشاركة واسعة من الأمهات والشابات الحرفيات.
إحياء الموروث وتكريم الأيادي العاملة
استهدفت الفعالية تسليط الضوء على دور المرأة العاملة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتكريم الحرفيات المتميزات في المهن اليدوية التقليدية.
وتخلل الحفل إقامة معرض مفتوح للمنتجات اليدوية، شمل: التطريز، الخياطة، صناعة البخور والعطور، والإكسسوارات التراثية، من إنتاج أيادي نساء الحصن.
غرس الفكرة في عقول الأجيال
أكدت رئيسة جمعية المجد النسوية أن الفعالية "ليست مجرد احتفال، بل رسالة لإحياء النشاط الحرفي كقيمة اقتصادية وثقافية".
وأضافت:
_"في زمن التكنولوجيا، نريد أن نزرع في بناتنا أن العمل اليدوي شرف، ومصدر دخل، وهوية. الحرفة لا تموت إذا وجدت من يحملها للجيل القادم"_.
ولهذا خصصت الجمعية ركنًا بعنوان *"حرفة جدتي، قامت فيه الحرفيات الكبيرات بتدريب 30 فتاة من طالبات المدارس على أساسيات التطريز ، في جلسات حية لاقت تفاعلاً كبيرًا.
مبادرات مستدامة لدعم الأسر المنتجة
أعلنت الجمعية خلال الفعالية عن إطلاق مبادرتين رئيسيتين:
. *"مشغل المجد"*: برنامج دورات تدريبية شهرية في الخياطة، التطريز، وصناعة البخور والعطور.
وأكدت جمعية المجد النسوية أن إحياء عيد العمال بهذه الطريقة هو تأكيد على أن *"المرأة في الحصن عاملة، منتجة، وشريكة في البناء"*، داعيةً الجهات الرسمية والمنظمات المحلية والدولية إلى دعم برامج التمكين الاقتصادي القائمة على المهارات المحلية.
*صادر عن: إدارة الإعلام – جمعية المجد النسوية*
*الحصن، محافظة أبين*
*3 مايو 2026*