آخر تحديث :الأحد-03 مايو 2026-01:45م
أخبار وتقارير

إحاطة رسمية لمصلحة خفر السواحل اليمنية بشأن مستجدات اختطاف الناقلة "M/T EUREKA"

الأحد - 03 مايو 2026 - 12:53 م بتوقيت عدن
إحاطة رسمية لمصلحة خفر السواحل اليمنية بشأن مستجدات اختطاف الناقلة "M/T EUREKA"
عدن الغد - خاص

تود مصلحة خفر السواحل اليمنية الإحاطة بمستجدات حادثة اختطاف ناقلة النفط M/T EUREKA، رغم المبادرة الفورية بالاستجابة وإرسال ثلاث زوارق دورية من عدن وشبوة، واجهت العمليات تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق، كونها مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى وغير مهيأة للعمل في أعالي البحار أو لتنفيذ مطاردات لمسافات طويلة، ما حال دون الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب.

وبحسب المعلومات المتوفرة، واصلت الناقلة التي تحمل حوالي (2800) طن من الديزل إبحارها باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية تحت سيطرة عناصر مسلحة عددهم (9) صوماليين يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف RPG. وعلى الرغم من التنسيق مع الشركاء الدوليين، اقتصر دورهم على المتابعة وتحديد الموقع دون تدخل مباشر!!.

وتشير المعلومات الواردة صباح اليوم الأحد إلى أن الناقلة باتت على وشك دخول المياه الإقليمية الصومالية، في وقت لم تتمكن فيه زوارق خفر السواحل من اللحاق بها، ما اضطرها للعودة إلى قواعدها في عدن نظراً للقيود العملياتية، وسلامة الأطقم، وظروف البحر.

وتتقدم مصلحة خفر السواحل اليمنية بخالص الشكر والتقدير لكافة الجهات والشركاء الدوليين الذين تفاعلوا مع الحادثة وساهموا في المتابعة وتبادل المعلومات، مثمّنة جهودهم وتعاونهم في هذه المهمة.

وتؤكد مصلحة خفر السواحل اليمنية أن هذه الحادثة تعكس بوضوح حجم التحديات المرتبطة بمحدودية الإمكانات، في ظل اتساع نطاق التهديدات البحرية، الأمر الذي يستدعي تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لتمكين خفر السواحل من أداء مهامه بكفاءة في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة. كما تبرز هذه الحادثة ضرورة معالجة تعدد الجهات الأمنية والعسكرية في الموانئ وما يسببه من تداخل في الصلاحيات، الأمر الذي يستدعي اهمية توحيد القرار الأمني.

تتمنى خفر السواحل السلامة لطاقم السفينة المختطفة، والمكوّن من (12) بحار من الجنسيتين المصرية والهندية.