شهدت محافظة شبوة تصاعدًا في أعمال العنف القبلي، أسفر عن مقتل شخصين في حادثتين منفصلتين، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم النزاعات في عدد من مديريات المحافظة.
وقالت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد إن مديرية الصعيد شهدت مقتل أحد أبناء آل عبدالله بن دحه، إثر اشتباكات قبلية اندلعت على خلفية ثأر، حيث تطورت الخلافات إلى مواجهات مسلحة أدت إلى سقوط الضحية، في ظل حالة من التوتر التي لا تزال تخيّم على المنطقة.
وفي حادثة أخرى، أفادت المصادر بمقتل المواطن سعيد بن ناصر الحمصي بامرحول على يد أحد أقاربه في سوق حبان، في واقعة تعكس استمرار النزاعات العائلية المرتبطة بقضايا الثأر.
وتأتي هذه الحوادث في وقت يعبّر فيه مواطنون عن قلقهم من تزايد أعمال العنف، مطالبين بتدخل الجهات المعنية لاحتواء الأوضاع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وحذّر مراقبون من أن استمرار هذه النزاعات دون معالجة جادة قد يؤدي إلى اتساع رقعة العنف، مؤكدين ضرورة تعزيز حضور الأجهزة الأمنية وفرض سيادة القانون، والعمل على إنهاء النزاعات بطرق سلمية تضمن استقرار المحافظة.